فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1148 من 30125

ومعنى الطعن في النسب قدح بعض الناس في نسب بعضهم بغير علم (١) .

(وَ) الثاني (النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ ") بكسر النون وتخفيف الياء: اسم من النَّوْح، يقال: ناحت المرأة زوجها وعليه نَوْحًا، من باب قال، والاسم النُّوَاح بالضمّ وزانُ غُرَاب، وربّما قيل: النِّياحُ، بالكسر، ومَنَاحةً، فهي نائحة (٢) .

و" النياحة ": رفع الصوت بالنَّدْب (٣) وهو تعديد محاسن الميت وشمائله مع البكاء، كقوله: واكهفاه، واجبلاه، واسنداه، واكريماه، ونحوها، وهو حرام (٤) .

وقال ابن العربيّ رحمه الله تعالى: النوح: هو ما كانت الجاهليّة تفعله، كان النساء يَقِفن متقابلات يَصِحْنَ، وَيحْثين التراب على رؤوسهنّ، ويَضْربن وجوههنّ. انتهى.

[فإن قلت] : كيف تجمع بين قوله هنا: " اثنتان في الناس هما بهم كفر … إلخ " وبين ما أخرجه المصنف في " كتاب الجنائز " من حديث أبي مالك الأشعري زحبه أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: " أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة … " الحديث (٥) .

وما أخرجه الترمذيّ من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن في الأحساب، والْعَدْوَى؛ جَرِبَ بعيرٌ فأجرب مائة بعير، من أجرب البعير الأول؟ والأنواءُ؛ مطرنا بنوء كذا وكذا".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، وهو كما قال.

[قلت] : يُجمع بينها بأنه - صلى الله عليه وسلم - أوحي إليه باثنتين فأخبر بهما، ثم أوحي إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت