فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1742 من 30125

(ثُمَّ انْطَلَقْنَا) أي ذهبنا (إِلَى الْوَادِي) وفي رواية البخاريّ: "إلى وادي القرى" ، قال الفيّوميّ: وادي الْقُرى: موضع قريبٌ من المدينة على طريق الحاجّ من جهة الشام. انتهى (١) .

(وَمَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدٌ لَهُ) زاد في رواية البخاريّ: "يقال له: مِدْعَم" ، وفي رواية "الموطّأ": "فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غُلامًا أسود، يقال له: مِدْعَم" . انتهى. وهو بكسر الميم، وسكون الدال المهملة، وفتح العين المهملة، قاله في "الفتح" .

وقال النوويّ في "شرحه": قوله: "ومع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عبد له" ، فاسمه مِدْعَم، كذا جاء مُصَرَّحًا به في "الموطأ" في هذا الحديث بعينه.

قال الجامع: بل جاء في "صحيح البخاريّ" في نفس الحديث، كما أسلفته آنفًا.

وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى: وقيل: إنه غير مِدْعَم، قال: ووَرَدَ في حديثٍ مثلِ هذا اسمه كِرْكِرَة، ذكره البخاري. انتهى كلام القاضي، وكِركِرَة بفتح الأولى، وكسرها، وأما الثانية فمكسورة فيهما، قاله النوويّ (٢) .

قال الجامع: حديث البخاريّ الذي أشار له عياض هو ما أخرجه من طريق سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان على ثَقَلِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له: كِرْكِرة، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هو في النار" ، فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عَبَاءةً قد غَلَّها.

قال في "الفتح": وكلام عياض يُشعر بأن قصّته مع قصّة مِدْعَم مُتَّحِدَةٌ، والذي يظهر من عدّة أوجه تغايرهما، نعم، عند مسلم من حديث عمر - رضي الله عنه -: ولَمّا كان يومُ خيبر قالوا: فلانٌ شهيدٌ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "كلا إني رأيته في النار في بُرْدة غَلّها، أو عباءة" ، فهذا يُمكن تفسيره بكركرة، بخلاف قصّة مِدْعَم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت