فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أنكر عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قتل الذي قال: "لا إله إلا الله" حتى قال في آخره: حتى تمنيت أنني كنت أسلمت يومئذ. انتهى كلام الحافظ (١) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والماب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه المصنّف هنا في "الإيمان" [٥٦/ ٣٢٥ و ٣٢٦ و ٣٢٧] (١٢٠) ، و (البخاريّ) في "استتابة المرتدّين" (٦٩٢١) ، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٢٤٢) ، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (١٩٦٨٦) ، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٣٧٩ و ٣٨٠ و ٤٠٩ و ٤٢٩ و ٤٣١ و ٤٦٢) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٣) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٠١ و ٢٠٢ و ٢٠٣) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣١٤) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٩/ ١٢٣) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٢٨) ، و (البزّار) في "مسنده" (٧٣) ، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان المؤاخذة بأعمال الجاهليّة لمن لم يُحسن الدخول في الإسلام.
٢ - (ومنها) : بيان فضل الإسلام، حيث عادت بركته على الأعمال التي صدرت في حال الكفر، فقبلت من أجله.
٣ - (ومنها) : بيان اهتمام الصحابة - رضي الله عنهم -، وشدّة حرصهم في السؤال عن الأمور المهمّة في الدين.
٤ - (ومنها) : أن الكفّار مُخاطبون بفروع الشريعة، كما أنهم مخاطبون بأصولها، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
(المسألة الرابعة) : أخرج الإمام النسائيّ في "سننه" بسند صحيح، عن أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أسلم العبد، فحسُن