فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجاهلية، ألي فيها أجر؟ قال: "أسلمت على ما سلف لك من خير" ، وكانت دار الندوة بيده، فباعها بعدُ من معاوية بمائة ألف درهم، فلامه ابن الزبير، فقال له: يا ابن أخي اشتريت بها دارًا في الجنة، فتصدق بالدراهم كلِّها. وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها، مات سنة خمسين، وقيل: سنة أربع، وقيل: ثمان وخمسين، وقيل: سنة ستين، وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة، شطرها في الجاهلية، وشطرها في الإسلام، قال البخاري في "التاريخ": مات سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، قاله إبراهيم بن المنذر، ثم أسند من طريق عُمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، قال: مات لعشر سنوات من خلافة معاوية - رضي الله عنه - (١) .
قال الحافظ الذهبيّ: يبلغ عدد مسنده أربعين حديثًا له في "الصحيحين" أربعة أحاديث متفق عليها (٢) .
أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب أربعة أحاديث فقط، هذا (١٢٣) ، وأعاده بعد مرتين، وحديث (١٠٣٤) : "خير الصدقة عن ظهر غنى … " ، و (١٠٣٥) : "إن هذا المال خضرة حلوة … " ، و (١٥٣٢) : "البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا … " ، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من سُداسيّات المصنّف، وفيه التحديث، والإخبار بصيغة الإفراد.
٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فتفرّد به هو والنسائيّ، وابن ماجه.
٣ - (ومنها) : أن نصفه الأول مسلسلٌ بالمصريين، ويونس، وإن كان أيليًّا، إلا أنه نزل مصر، ونصفه الثاني مسلسلٌ بالمدنيين.
٤ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: ابن شهاب، عن عروة.