فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1890 من 30125

وفيه قوله: "العيشيّ" ، وهو هنا بالشين المعجمة، وذكر السيوطيّ الفرق بينه وبين العبسيّ، والعنسيّ، في "ألفية الحديث" بقوله:

فِي الْبَصْرَةِ الْعَيْشِيُّ وَالْعَنْسِيُّ … بِالشَّامِ وَالْكُوفَةِ قُلْ عَبْسِيُّ

٥ - (ومنها) : قوله: "واللفظ له" يعني أن سياق متن الحديث الذي ساقه هنا لشيخه أميّة، وأما محمد بن منهال، فرواه بمعناه.

٦ - (ومنها) : أن فيه أبا هريرة - رضي الله عنه - أحفظ من روى الحديث في دهره، روى (٥٣٧٤) حديثًا، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنِ الْعَلَاء، عَنْ أَبِيهِ) عبد الرحمن بن يعقوب (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - أنه (قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) ببناء "نَزَلت" للفاعل مخفّفًا، والفاعل قوله: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} محكيّ لقصد لفظه، ويحتمل أن يكون "نُزّلت" مشدّد الزاي، مبنيًّا للمفعول، والنائب عن الفاعل أيضًا قوله: {لِلَّهِ} … إلخ.

( {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} ) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائيّ: {فَيَغْفِرُ} ، و {وَيُعَذِّبُ} بالجزم عطفًا على الجواب، وقرأ ابن عامر، وعاصم بالرفع فيهما، على القطع: أي فهو يغفرُ، ويعذبُ. ورُوي عن ابن عباس، والأعرج، وأبي العالية، وعاصم الجحدريّ بالنصب فيهما، على إضمار "أن" ، وحقيقته أنه عطف على المعنى، كما في قوله تعالى: {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} ، والعطف على اللفظ أجود؛ للمشاكلة، كما قال الشاعر [من المديد] :

وَمَتَى مَا يَعِ مِنْكَ كَلَامًا … يَتَكَلَّمْ فَيُجِبْكَ بِعَقْلِ

قال النحاس: ورُوي عن طلحة بن مُصَرّف: "يحاسبكم به الله، يغفر" بغير فاء على البدل، قال ابن عطية: وبها قرأ الجعفيّ، وخلاد، ورُوي أنها كذلك في مصحف ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال ابن جني: هي على البدل من "يحاسبكم" ، وهي تفسير المحاسبة، وهذا كقول الشاعر [من الطويل] :

رُويدًا بَنِي شَيْبَانَ بَعْضَ وَعِيدِكُمْ … تُلَاقُوا غَدًا خَيْلِي عَلَى سَفَوَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت