9ـ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، للحافظ السّخَاوي.
10ـ تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للإمام جلال الدين السيوطي.
هذا هو المخطط العام للرسالة، وقد بذلت فيها جهدي على كثرة المشاغل والصوارف راجيًا أن أكون قد أضفت لَبِنةً متواضعة، وقدّمتُ عملًا علميًا ـ على ما فيه من زلاّت وهنّات ـ يضاف إلى صرح السنة النبوية العامرة الزاخرة، وأن أكون قد وُفّقت إلى الحق والصواب إذ هو غاية القصد والرجاء.
وإن كانت الأخرى: فمن نفسي الضعيفة الأمارة بالسوء، وأستغفر الله، وأبرأ إليه من حولي وقوتي مستعينًا بحوله وقوته، وحسبي أني أدّيت ما قدرت عليه، وما أردتُّ إلا الخير، ولي في ذلك بأهل العلم أسوة.
وما أروع قول الحافظ عبد الرؤوف المناوي: «فإن عثرتَ منه علىهفوة أو هفوات، أو صَدَرْتَ فيه عن كَبْوةٍ أو كبوات، فما أنا بالمتحاشي عن الخلل، ولا بالمعصوم عن الزلل، ولا هو بأول قارورة كُسرَت، ولا شبهة مدفوعة زُبِرَت، ومن تفرّد في سلوك السبيل لا يأمن من أن يناله أمر وبيل، ومن توحّد بالذهاب في الشعاب والقفار فلا يبعد أن تلقاه الأهوال والأخطار، وكل أحد مأخوذ من قوله ومتروك، ومدفوع إلى منهج مع خطر الخطأ مسلوك، ولا يسلم من الخطأ إلا من جُعِلَ التوفيقُ دليله في مفترقات السبل، وهم الأنبياء والرسل .... » (1) .
اللهم أنت الموفق، وبك المستعان، عليك توكلت، وإليك أنبت، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه الطالب
أحمد بكري الطاهر
ـــــــــــــــــــــــــ
(1) _ فيض القدير شرح الجامع الصغير، عبد الرؤوف المناوي (1/ 2) ، المكتبة التجارية، مصر
ط1 ـ 1356هـ.