فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 324

8ـ تعدّد تعريفات الأئمة للشاذ، والمعتمد عند الأئمة ـ كما قال ابن حجرـ تعريف الإمام الشافعي. ودقة الشاذ وغموضه، واشتراكه مع المعلل من هذه الناحية.

9ـ الشذوذ يكون في السند والمتن، والشاذ مشعر باختلال الضبط، وغير مرغوب ومقبول، لذا كثرت أقوال الأئمة في التنفير منه.

10ـ التسوية بين الشاذ والمنكر عند ابن الصلاح، والتمييز بينهما عند ابن حجر في أن المنكر راويه ضعيف، والشاذ راويه ثقة أو صدوق، وأن حديث سيء الحفظ يعدّ منكرًا عند ابن حجر، وشاذًا عند من يرى التسوية بين المصطلحين، أو قصد بالشذوذ الفرد المطلق.

11ـ من طرأ عليه سوء الحفظ فهو المختلط، ونسبة الاختلاط تتفاوت بين الرواة وهناك تخليط مقيد بزمان، أو مكان، أو عن شيخ معين، أو في موضوعات معينة.

12ـ يمكن معرفة اختلاط الراوي عن طريق اختبار حفظه، أو اعتراف الرواة عنه، أو التتبع والبحث من قبل الأئمة والنصّ على ذلك، أو المقارنة بين رواياته.

13ـ قبول ما حدث به الراوي قبل الاختلاط، وردّ ما حدّث به بعده، وما لم يتميز يُردّ أيضًا من باب الاحتياط.

14ـ يبرز في تقسيم سوء الحفظ إلى قسمين إنصاف المحدثين في إطلاق الأحكام على كل قسم، ومعاملته معاملة خاصة في منهج النقد الحديثي.

15ـ التقوية بتعدد الطرق مما درج عليه المحدثون، وقبول حديث سيء الحفظ للاعتضاد والتقوية؛ لاستواء طرفي القبول وعدمه فيه، بشرط أن يكون العاضد مثل المعضود أو أقوى منه.

16ـ صلاحية الحسن لغيره للاحتجاج إنما جاءت من مجموع الطرق، وإلا فإنه ضعيف في أصله (قبل الاعتضاد) .

17ـ هناك أحوال خاصة تقبل فيها رواية سيء الحفظ؛ كما إذا روى سيء الحفظ من كتابه، أو روى عنه إمام حافظ عارف بحديثه، أو كان سيء الحفظ ضابطًا لحديث شيخ معين فإنه تُقبل روايته عنه.

18ـ البداية المبكرة لنشأة علم الجرح والتعديل، وأهمية هذا العلم في حفظ الدين؛ إذ به يتم التمييز بين المقبول والمردود من الروايات، كما أنه سجلّ تاريخي حفظ لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت