هذه هي أهم النتائج. وإتمامًا للفائدة أشير إلى أن هذا البحث من الأبحاث المهمة في علم مصطلح الحديث؛ إذ تندرج تحته كثير من المصطلحات الحديثية، والتي هي بحاجة إلى بحث ودراسة تأصيلية تطبيقية تعتمد على الاستقراء والاستنتاج سعيًا نحو تكامل منهجي. لذا أوصي بتوجيه الباحثين في علوم الحديث لدراسة هذه المصطلحات وفقًا للمنهج المذكور، حيث إن التعمق بهذه الدراسة يزيدنا علمًا ومعرفة، ويكشف لنا النقاب عن النفائس الحديثية، والأصالة المنهجية المتّبعة لدى المحدثين أهل العلم والفضل.
وفي الختام: أحمد الله سبحانه على عونه وتيسيره لإتمام هذه الرسالة؛ حيث سهّل لي الصعب، وذلّل لي العقبات، وهيّأ لي من الناصحين من أخذ بيدي وأخلص في توجيهي وإرشادي. فما كان فيها من صواب فمن الله مجزل العطاء، أو من خطأ فمن قصوري وضعفي، وأنا الحرِيّ بالخطأ، وحسبي أني نويت الخير.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات