«اشتهروا بطول الأعمار ــ والتجربة مصدقة لذلك في سائر الأعصار ــ ودعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة والنضارة، وبشرهم بالجنة التي هي أجلّ بشارة وقيل فيهم: إنهم من أكثر الناس خيرًًا ومالًًا، وأوفرهم رزقًا حلالًا.
وقد قيل: ـ وهو لأبي إسحاق إبراهيم بن عبد القادر الرّياحي التونسي ـ
أهل الحديث طويلة أعمارهم
ووجوههم بِدعا النبي منضّره
وسمعت من بعض المشايخ أنهم
أرزاقهم أيضًا به متكثّره
وإنهم ممن يُسْتَدْفَعُ بهم البلاء، وأقرب الناس منزلة يوم القيامة من خير الأنبياء وسيد الشفعاء، وإنهم هم العلماء على الحقيقة والتمام، ولا يُدعى باسم العالم غيرهم يوم القيام».
الرسالة المستطرفة: (1/ 2)