فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 370

متفاوتون في الأفهام، ولذلك قال تعالى: (فَفَهَّمنَاها سليمان) (1) ، ولو كان الفهم متماثلًا لما خصَّ به. وكذلك في كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في القضاء إلى أبي موسى الأشعري:"الفَهْمَ الفَهْمَ فيما أُدْلِيَ إليك" (2) .

وفي الحديث الصحيح (3) عن علي رضي الله عنه:"إلاّ فهمًا يُؤتيْهِ اللهُ عبدًا في كتابه". وفي حديث أبي سعيد رضي الله عنه: (4) وكان أبو بكر رضي الله عنه أعلَمَنا برسولِ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وفي الصحيح (5)

(1) سورة الأنبياء: 78.

(2) كذا في س، ع. وفي عامة المصادر:"فافهم إذا أدلي إليك". أخرجه وكيع في"أخبار القضاة" (1/ 70، 283) والدارقطني في"السنن" (4/ 207) والبيهقي في"السنن الكبرى" (6/ 65، 10/ 115، 119، 135، 253) وابن حزم في"المحلى" (9/ 393) و"الإحكام في أصول الأحكام" (7/ 146) والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (2/ 200) وابن عبد البر في"الاستذكار" (22/ 30) من طرق عن سفيان بن عيينة عن إدريس الأودي قال: أخرج إلينا. سعيد بن أبي بردة كتابًا، فقال:"هذا كتاب عمر إلى أبي موسى. قال الألباني في"الإرواء" (8/ 241) : قوله"هذا كتاب عمر"وجادة، وهي وجادة صحيحة من أصح الوجادات، وهي حجة. وصححه أحمد شاكر في تعليقه على"المحلّى" (1/ 60) ، وقواه شيخ الإسلام في"منهاج السنة" (6/ 71) . وله طرق أخرى ذكرها الألباني وتكلم عليها. وشرحه ابن القيم في"إعلام الموقعين" (1/ 86 إلى 2/ 165) ."

(3) أخرجه البخاري (111، 6903، 6915 ومواضع أخرى) . ورواه أيضًا أحمد (1/ 79) والدارمي (2361) والنسائي (8/ 23) والترمذي (1412) وابن ماجه (2658) .

أخرجه البخاري (466، 3654، 3904) ومسلم (2382) .

أخرجه بهذا اللفظ أحمد في"مسنده" (1/ 266، 314، 328، 335) عن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت