فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 672

-روى ابن أبي شيبة في مصنفه أن أبا بكر بعث جيشا فقال: أغزو باسم الله، اللهم اجعل وفاتهم شهادة في سبيلك.

-دعا ابن رواحة فقال يوم مؤتة:

لكنني أسأل الرحمن مغفرة ** وضربة ذات فزع تقذف الزبدا

أو طعنة بيديْ حرانَ مجهزةً ** بحربة تنفذُ الأحشاء والكبدا

حتى يقولوا إذا مروا على جدثي ** أرشده الله من غاز وقد رشدا

رواه الطبراني عن عروة مرسلا.

-قال ابن الأثير في الكامل:"ولما رجع الناس - أي من معركة اليمامة - قال عمر لابنه عبد الله - وكان معهم: ألا هلكت قبل زيد؟ هلك زيد وأنت حي! ألا واريت وجهك عني؟ فقال عبد الله: سأل الله الشهادة فأعطيها، وجهدت أن تساق إلي فلم أعطها"انتهى كلامه.

-النعمان بن مقرن دعا قبل معركة نهاوند، فقال"اللهم اعزز دينك، وانصر عبادك، واجعل النعمان أول شهيد اليوم على إعزاز دينك ونصر عبادك."

وقيل: بل قال: اللهم إني أسألك أن تقر عيني اليوم بفتح يكون فيه عز الإسلام واقبضني شهيدًا"وقد قتل شهيدا في نفس المعركة."

-روى ابن سعد بإسناد رجاله ثقات عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة إذا صلى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر ما يدعو به يقول: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، فإذا كانت الوفاة فوفني وفاة طاهرة طيبة، يغبطني بها من سمع بها من إخواني المسلمين من عفتها وطهارتها وطيبها، واجعل وفاتي قتلا في سبيلك، واخدعني عن نفسي، قال: فخرج في جيش عليهم عبد الرحمن بن سمرة، قال: فخرجت من ذلك الجيش سرية عامتهم من بني حنيفة، قال فقال: إني لمنطلق مع هذه السرية، قال فقال أبو قتادة العدوي: ليس هاهنا أحد من بني أخيك، وليس في رحلك أحد، قال فقال: إن هذا لشيء لي عليه عزم، إني لمنطلق، فانطلق معهم، فأطافت السرية بقلعة أو بقصر فيه العدو ليلا، وبات يصلي حتى إذا كان آخر الليل توسد ترسه فنام، وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقابلتها، من أين يأتونها، ونسوه نائما حيث كان، قال: فبصر به العدو، فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم، فأتوه وإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت