فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 327

يُعطَهُنَّ نبيّ قبلي ... » وذكر نحوه [1] , وروي من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - عنه [2] - صلى الله عليه وسلم - قال: «فُضّلتُ بأربع ... » فذكر بمعناه غير أنه لم يذكر الشّفاعة [3] , وروى أيضًا من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «أُعْطِيتُ ما لم يُعطَ أحد من الأنبياء» فقلنا: يا رسول الله ما هو , قال: «نُصِرتُ بالرّعب وأُعطيتُ مفاتيح [4] الأرض وسُمّيت أحمد وجُعل التّرابُ لي طَهورًا وجُعلت أُمَّتي خيرَ الأمم» [5] , وروى أيضًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه فذكر قصّةً قال: وقال لهم يعني النبي - صلى الله عليه وسلم: «لقد أُعطِيتُ الليلة خمسًا , ما أُعطيهن أحد قبلي: أمّا أنا فَأُرسِلتُ إلى الناس كلّهم عامّةً , وكان مَن قبلي إنّما يُرسَل إلى قومه , ونُصِرتُ على العدوّ بالرّعب , ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لَمُلِئُوا [6] منّي رُعبًا , وأُحِلَّت لي الغنائم آكُلُها , وكان من قبلي يُعَظمون أكْلَها , كانوا يُحرقونَها , وجُعِلَتْ لي الأرضُ مساجد وطَهُورًا [7] , أينما أدركَتْني الصلاة تَمسَّحت وصلّيتُ [ق 56/و] , وكان من قبلي يُعَظِّمون ذلك , إنما كانوا يصلّون في كنائسهم وبِيَعهم , والخامسة هي ما (هي) [8] , قيل لي: سل فإن كلّ نبيّ قد سأل , فأخّرت مسألتي إلى يوم القيامة , فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله» [9] , وروى أيضًا أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتى النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بكتابٍ أصابه من بعض أهل الكتاب , فقرأه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فغضب وقال: «أمُتَهَوِّكون [10] فيها يا ابن الخطّاب , والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء

(1) مسند الإمام أحمد (32/ 512 - 513) ح 19735؛ قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط , عادل المرشد , وآخرون , بإشراف: د. عبدالله التركي-:"صحيح لغيره".

(2) في ب"أنه".

(3) أخرجه أحمد (36/ 543) ح 22209 , قال الألباني في إرواء الغليل (1/ 316) :"إسناده صحيح".

(4) في ب"بمفاتيح", وهو خطأ.

(5) مسند الإمام أحمد (2/ 156) ح 762 , قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط , عادل المرشد , وآخرون , بإشراف: د. عبدالله التركي-:"إسناده حسن".

(6) في ب"مُلِئوا"بدون اللام.

(7) في ب"وطهور"بدون ألف التنوين.

(8) "هي"ليس في ب.

(9) مسند الإمام أحمد (11/ 639) ح 7068؛ قال الألباني في إرواء الغليل (1/ 317) :"أخرجه أحمد بسند حسن".

(10) قال ابن الأثير:"التهوك كالتهور: وهو الوقوع في الأمر بغير روية , والمتهوك: الذي يقع في كل أمر , وقيل: هو التحير". النهاية (5/ 660) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت