سلمها له هذا بدون تحرز، واستعملها لاستمالة فضل الكبراء، ولما جوبه وأفحم اعترف، وبالجملة عاش - كما يقول السنوسي - مجنونا.
1 -تحفة الموقنين ومرشدة الضالين رسالة في الوباء ألّفها بطلب من مخدومه الباشا حسين باي قال ابن أبي الضياف: «ومن طالعها علم مقداره» .
2 -رسالة في بسط الأرض وعدم كرويتها، ألّفها على أثر محاورة بينه وبين شيخ الإسلام محمد بيرم الثالث، ولهذا الأخير رسالة في إثبات كروية الأرض.
3 -رسالة في المنع من الكرنتينة (الحجر الصحي) ألّفها على أثر محاورة بينه وبين الشيخ محمد بيرم الثالث [1] ولهذا الأخير رسالة في هذا الحوار أثبت فيها العدوى وصحة الأخذ بالكرنتينة.
4 -كنش بالمكتبة الوطنية رقم 16589 أصله من المكتبة الخلدونية.
-إتحاف أهل الزمان 7/ 164، 166.
-إيضاح المكنون 1/ 260.
-شجرة النور الزكية 1/ 370، 2/ 169، 170.
-معجم المؤلفين 12/ 50.
-المؤرخون التونسيون (بالفرنسية) ص 420 عرضا عند إيراد نماذج من أسلوب السنوسي في التراجم في «مجمع الدواوين» .
(1) اضطرب صاحب «شجرة النور الزكية» فقال مرة: إنه بيرم الثاني وقال مرة: إنه بيرم الثالث.