فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1768

ووظفته الحكومة التركية وظائف علمية لما رأت له من المقدرة النادرة في البيان فعين مدرسا بمدرسة الخطباء التي أنشئت لتخريج خطباء حقيقيين يقومون بوظيفة الخطابة الشرعية والإرشاد ورغما عن كون هذه المادة لم تكن فيها مؤلفات من قبل مع عدم انضباطها بقواعد، ولم يعتن بها السابقون، فقد اجتهد المترجم في حصر مباحثها وتقريرها بصورة دراسية، وبعد أن أشبع ابنه الشيخ محمد بفكرته أمره بكتابة كتاب في المادة أطلق عليه اسم «الفصول المستطابة في أصول الخطابة» فجاء كتابا حافلا بالمباحث الفنية، وتعين مع ذلك مدرسا للحديث الشريف بجامع أم السلطان بالأستانة فعمل جهده في تفهيم العامة مغازي كلمة صلّى الله عليه وسلم، ولم يترك الزي التونسي في الأستانة.

مات في ربيع الأول عام 1337 بعد هدنة الحرب العالمية الأولى بقليل تاركا ما تركه بتونس من الذكر الجميل وترك هناك ابنه المفرد الشيخ محمد فولي بعده مدرسا بمدرسة الخطباء، ومدرسا للحديث الشريف بجامع أم السلطان.

من تأليفه إيقاظ الإخوان لدسائس الأعداء وما يقتضيه حال الزمان، ذكر فيه حقيقة الملك وأصنافه، ومعنى الخلافة والإمامة، ط. باستانبول مط عسكرية سنة 1333 هـ‍.

-معجم المطبوعات 1809.

-مجلة البدر م 2 ج 1، ص 26 - 33، وج 8 - 9، ص 498 - 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت