الصفحة 70 من 81

وقد سن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قيام رمضان جماعة ثم تركه مخافة أن يفرض على الأمة، ولا تستطيع القيام بهذه الفريضة. يدل لذلك ما روته عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة في جوف الليل وصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس، فتحدثوا فاجتمع الناس أكثر منهم فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسوا الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى وصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد فإنه لم يخف عليّ مكانكم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها) فتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك...) [1] .

واختلف السلف في عدد الركعات في صلاة التراويح والوتر معها.

أ ـ فقيل: إحدى عشرة ركعة.

ب ـ وقيل: ثلاث عشرة ركعة.

ج ـ وقيل: سبع عشرة ركعة.

د ـ وقيل: تسع عشرة ركعة.

هـ ـ وقيل: إحدى وعشرون ركعة.

و ـ وقيل: ثلاث وعشرون ركعة.

ز ـ وقيل: خمس وعشرون ركعة.

ح ـ وقيل: سبع وعشرون ركعة.

ط ـ وقيل: تسع وثلاثون ركعة.

ي ـ وقيل: إحدى وأربعون ركعة.

ك ـ وقيل: سبع وأربعون ركعة [2] .

(1) رواه البخاري ومسلم. صحيح البخاري ج 3 ص 40، وصحيح مسلم ج 2 ص 177.

(2) فتح الباري ج 4 ص 253، 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت