عليه. ولا يشهد عليه بالزور ولا يظلمه هكذا المؤمنون والمؤمنات أولياء ليسوا متباغظين ولا متحاسدين ولا متشاحنين ولا يظلمه في قول ولا عمل ولا دم ولا مال ولا يغشه في معاملة ولا يخونه في جميع الأحوال ثم قال سبحانه"يأمرون بالمعروف"هكذا أينما كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالأسلوب الحسن وبالطريقة الحميدة وبالعلم والبصيرة كما قال تعالى"قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله على بصيرة"فهم يأمرون عن بصيرة وينهون عن بصيرة والمعروف ما أمر الله به ورسوله والمنكر ما أنكره الله ورسوله ونهى عنه هكذا المؤمنون والمؤمنات إذا رأوا من بعض إخوانهم تقصيرا في طاعة الله أمروهم بمعروف وان رأوهم يتخلفون عن الصلاة في الجماعة قالوا لهم. اتقوا الله وحافظوا على الجماعة فهي مفروضة عليكم ولا تتشبهوا بالمنافقين وهكذا لو رأيته يتعاطى الربا نصحته لله أو رايته يجالس من ليس من الطيبين تنصحه وتذكر بالله"فالمؤمن مرآة أخيه المؤمن"كما جاء ذلك في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول سبحانه في آخر سورة التوبة لما ذكر المجاهدين قال في وصفهم"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله"هذه أخلاق أهل الإيمان والجهاد وقال سبحانه في سورة يونس عليه الصلاة والسلام"ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم بينهم فقال"الذين آمنوا وكانوا يتقون"هؤلاء أولياء الله إذا أردت أن تصير منهم فعليك بهذه الأخلاق العظيمة وهو الإيمان الصادق بالله ورسوله وبكل ما أخبر الله به ورسوله والتقوى بطاعة الأوامر وترك النواهي فمن تخلق بهذا الخلق فهو من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهم الذين آمنوا وكانوا يتقون"
وقال سبحانه في سورة المؤمنون"قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم"