فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 827

> فأخذها , فلما دخلت قام إليها فقامت تصلي وتقول: اللهم إني آمنت بك وبرسولك > وأحصنت فرجي إلا على زوجي , فلا تسلط على الكافر . فغط حتى ركض الأرض > برجله فقالت: اللهم إن يمت يقال هي التي قتلته . فأرسل . ثم قام إليها فدعت فغط حتى > ركض الأرض برجله , ثم أرسل فقال: ردوها إلى إبراهيم وأعطوها هاجر . > > فوهبتها لإبراهيم وقالت: لعله يأتيك منها ولد , وكانت سارة قد منعت الولد , > فولدت له إسماعيل فهو بكر أبيه , ولد له وهو ابن تسعين سنة . فلما ولدت غارت سارة > وأخرجتها , وحلفت لتقطعن منها بضعة . فحفظتها ثم قالت: لا تساكنني في بلدي . > > فأوحى الله تعالى إليه أن يأتي مكة , فذهب بها وبابنها , والبيت يومئذ ربوة حمراء > فقال: يا جبريل أهنا أمرت أن أضعهما ؟ قال: نعم . فأنزلهما موضع الحجر وأمر هاجر أن > تتخذ فيه عريشًا . > > أخبرنا عبد الأول , قال أنبأنا أبو الحسن الداودي , قال أنبأنا ابن أعين السرخسي , > حدثنا أبو عبد الله العزيزي , حدثنا البخاري , حدثنا عبد الله بن محمد , حدثنا عبد الرزاق , > أنبأنا معمر , عن أيوب السختياني , وكثير بن كثير عن المطلب بن أبي وداعة , يزيد > أحدهما على الآخر , عن سعيد بن جبير , قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: أول > ما اتخذ النساء المنطقة من قبل أم إسماعيل , اتخذت منطقًا لتعفي أثرها على سارة . ثم جاء > بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم > في أعلى المسجد , وليس بمكة يومئذ أحد , وليس بها ماء , فوضعهما هناك , ووضع > عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء , ثم قفى إبراهيم منطلقًا , فتبعته أم إسماعيل فقالت: > يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء ؟ فقالت له > ذلك مرارًا وجعل لا يلتفت إليها . فقالت له: الله أمرك بهذا ؟ قال: نعم . قالت إذًا > لا يضيعنا الله ! > > ثم رجعت . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت