فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 827

> فقيل له: أوف بنذرك . فقال لإسحاق: انطلق نقرب قربانًا إلى الله . وأخذ سكينًا > وحبلًا , ثم انطلق معه حتى إذا ذهب بين الجبال فقال له الغلام: يا أبت أين قربانك ؟ > قال: ' يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك ' فقال إسحاق: اشدد رباطي كي لا أضطرب , > واكفف ثيابي لا ينتضح عليها من دمي فتراه سارة فتحزن , وأٍ سرع مر السكين > على حلقي ليكون أهون للموت علي , وإذا أتيت سارة فاقرأ عليها السلام مني . > > فأقبل عليه إبراهيم يقبله ويبكي , وربطه وجر السكين على حلقه فلم تذبح السكين . > وقال غيره: انقلبت . فنودي: ' يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا ' فإذا بكبش فأخذه > وخلى عن ابنه وأكب عليه يقبله ويقول: يا بني اليوم وهبت لي . ورجع إلى سارة > فأخبرها الخبر فقالت: أردت أن تذبح ابني ولا تعلمني ؟ ! > > قال شعيب الجبائي: لما علمت بذلك ماتت في اليوم الثالث . > > وإنما قال: ' فانظر ماذا ترى ' أي ما عندك من الرأي , ولم يقل ذلك على وجه > المؤامرة في أمر الله سبحانه ' قال يا أبت افعل ما تؤمر ' أي ما أمرت . > > ' فلما أسلما ' أي استسلما لأمر الله سبحانه ورضيا وفي جواب هذا قولان: > أحدهما أن جوابه ' ناديناه ' والواو زائدة . قاله الفراء . والثاني: أنه محذوف تقديره > سعد وأثيب . > > قوله تعالى: ! 2 < وتله للجبين > 2 ! قال ابن قتيبة: صرعه على جبينه فصار على أحد جبينيه > على الأرض وهما جبينان والجبهة بينهما . ! 2 < وناديناه > 2 ! قال المفسرون: نودي من الجبل: > ! 2 < يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا > 2 ! وفيه قولان: أحدهما قد عملت بما أمرت به . وذلك > أنه قصد الذبح بما أمكنه , فطاوعه الابن بالتمكين من الذبح , إلا أن الله صرف ذلك > كما شاء , فصار كأنه ذبح , وإن لم يقع الذبح . والثاني: أنه رأى في المنام معالجة الذبح >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت