فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الأرض فأخذ بقرني الشمس , فقص ذلك على قومه فسمي بذي القرنين . والخامس: > لأنه ملك الروم وفارس . والسادس: لأنه كان في رأسه شبه القرنين . رويت هذه الأقوال > الأربعة عن وهب بن منبه رضي الله عنه . والسابع: لأنه كانت له غديرتان من شعر . قاله > الحسن . قال ابن الأنباري: والعرب تسمي الضفيرتين من الشعر غديرتين وقرنين . > > [ قال: ومن قال سمي بذلك لأنه ملك فارس والروم قال لأنهما عاليان على جانبين > من الأرض يقال لهما قرنان ] والثامن: لأنه كان كريم الطرفين من أهل البيت ذي > شرف . والتاسع: لأنه انقرض في زمانه قرنان من الناس وهو حي . والعاشر: لأنه > ملك الظلمة والنور: ذكر هذه الأقوال الثلاثة أبو إسحاق الثعلبي . > > واختلفوا: هل كان نبيًا أم لا على قولين: أحدهما: أنه كان نبيًا . قاله عبد الله > ابن عمرو والضحاك . والثاني: أنه كان عبدًا صالحًا ولم يكن نبيًا ولا ملكًا , قاله علي عليه > السلام . وقال وهب: كان ملكًا ولم يوح إليه . > > وفي زمان كونه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه كان من القرون الأولى من ولد يافث بن نوح . > قاله علي عليه السلام . والثاني: أنه كان بعد ثمود . قاله الحسن . والثالث: كان في الفترة > بين عيسى ومحمد عليهما السلام . قاله وهب وفيه بعد . > > قوله تعالى: ! 2 < سأتلو عليكم منه ذكرا > 2 ! أي خبرا يتضمن ذكره ! 2 < إنا مكنا له في الأرض > 2 ! أي سهلنا عليه السير فيها . قال علي عليه السلام: إنه أطاع الله فسخر له > السحاب , فحمله عليه ومد له في الأسباب وبسط له النور , فكان الليل والنهار عليه > سواء . قال محاهد: ملك الأرض مؤمنان وكافران . فالمؤمنان: سليمان بن داود > وذو القرنين . والكافران: نمرود وبختنصر . > > قوله تعالى: ^ ( وآتيناه من كل شيء سببًا ) ^ قال ابن عباس: علم ما يتسبب به إلى >