فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 827

> ما يريد . وقيل: هو العلم بالطرق والمسالك ! 2 < فأتبع سببا > 2 ! أي قفا الأثر . وقرأ عاصم > وابن عامر وحمزة والكسائي: ! 2 < فاتبع > 2 ! في المواضع الثلاثة . قال أبو علي: التقدير > فأتبع سببًا سببًا . والسبب: الطريق . > > قوله تعالى: ! 2 < في عين حمئة > 2 ! أي ذات حمأة . وقرأ ابن عامر وحمزة: ! 2 < حامية > 2 ! أي > حارة . قال الحسن: وجدها تغرب في ماء يغلي كغليان القدر ويفيض من الماء تلك العين الحارة > حتى يفيض حولها مسيرة ثلاثة أيام فلا يأتي على شيء إلا احترق ووجد عندها قومًا لباسهم > جلود السباع وليس لهم طعام إلا ما أحرقت الشمس من الدواب إذا غربت نحوها وما لفظت > العين من الحيتان . > > ! 2 < قلنا يا ذا القرنين > 2 ! من قال هو نبي قال: هذا وحي , ومن قال ليس بنبي قال: > إلهام ! 2 < إما أن تعذب > 2 ! أي تقتلهم إن أبوا ما تدعوهم إليه , وإما أن تأسرهم فتبصرهم > الرشد . ! 2 < قال أما من ظلم > 2 ! أي أشرك ! 2 < فسوف نعذبه > 2 ! بالقتل إذا لم يرجع عن الشرك > ! 2 < ثم يرد إلى ربه > 2 ! فيعذبه بالنار . > > قوله تعالى: ! 2 < فله جزاء الحسنى > 2 ! قال الفراء: الحسنى الجنة وأضيف الجزاء إليها . > وهي الجزاء كقوله تعالى: ! 2 < وإنه لحق اليقين > 2 ! ! 2 < ولدار الآخرة > 2 ! قال أبو > علي الفارسي: المعنى فله جزاء الخلال الحسنى . وقرأ حمزة والكسائي: ! 2 < فله جزاء > 2 ! بالنصب > والتنوين . قال الزجاج: وهو مصدر منصوب على الحال . والمعنى: فله الحسنى مجزيًا بها > جزاه , ! 2 < وسنقول له من أمرنا يسرا > 2 ! أي قولًا جميلًا . > > ! 2 < ثم أتبع سببا > 2 ! أي طريقًا آخر توصله إلى المشرق . قال قتادة: مضى يفتح المدائن > ويجمع الكنوز ويقتل من لم يؤمن حتى أتى مطلع الشمس , فوجد أقوامًا عراة في أسراب > لهم ليس لهم طعام إلا ما أحرقت الشمس إذا طلعت فإذا توسطت السماء خرجوا من > أسرابهم في طلب معايشهم مما أحرقته , وبلغنا أنهم كانوا في مكان لا يثبت عليه بنيان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت