فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> قال الحسن: إنهم كانوا إذا غربت الشمس خرجوا يرعون كما يرعى الوحش . > > قوله تعالى: ! 2 < كذلك > 2 ! أي كما بلغ مغرب الشمس بلغ مطلعها ! 2 < وقد أحطنا بما لديه > 2 ! أي بما عنده ومعه من الجيوش ! 2 < خبرا ثم أتبع سببا > 2 ! أي طريقًا ثالثًا بين > المشرق والمغرب ! 2 < حتى إذا بلغ بين السدين > 2 ! قال وهب بن منبه: هما جبلان منيفان > في السماء من ورائهما البحر . وقرأ نافع بضم السين . قال ثعلب: هما لغتان . وقال أبو عبيدة: > > ما هو من فعل الله تعالى فهو مضموم . وما هو من فعل الآدميين فمفتوح . > > قوله تعالى: ! 2 < لا يكادون يفقهون قولا > 2 ! أي لا يفهمونه إلا بعد إبطاء . > > وأما يأجوج ومأجوج فهما رجلان من أولاد يافث بن نوح قال علي عليه > السلام: منهم من طوله شبر ومنهم من هو مفرط في الطول , ولهم شعر يواريهم من > الحر والبرد , وكان فسادهم قتل الناس ^ ( فهل تجعل لك خرجًا ) ^ وقرأ حمزة: خراجًا . > قال الليث: هما لغتان . وقال أبو عمرو بن العلاء: الخرج ما تبرعت به , والخراج: > ما لزمك أداؤه . ! 2 < قال ما مكني فيه ربي خير > 2 ! مما تبذلون ! 2 < فأعينوني بقوة > 2 ! قال > مجاهد: بالرجال وقال ابن السائب: بالآلة . والردم: الحاجز . والزبر: القطع > والصدفان: جانبا الجبل . > > قال علماء السير: لما وصل إلى مدن ممطلة قد بقي فيها بقايا سألوه أن يسد ما بينهم > وبين يأجوج ومأجوج , فأمر الصناع فضربوا اللبن من الحديد , طول كل لبنة ذراع > ونصف وسمكها شبر . > > وروى سلام الترجمان قال: بعثني الواثق إلى السد وضم إلي خمسين رجلًا , > وأعطانا مالًا , فما زلنا نتنقل البلاد وتبعث الملوك معنا الأدلاء إلى أن صرنا إلى أرض > سوداء منتنة الريح , فسرنا فيها عشرة أيام ثم صرنا إلى مدن خراب فسرنا فيها خمسة > وعشرين يومًا , وهي التي كانت يأجوج ومأجوج يطرقونها , ثم صرنا إلى حصون بالقرب >