فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 827

> من السد وفيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسية مسلمون يقرأون القرآن , فسألونا: > من أين أقبلتم ؟ قلنا: نحن رسل أمير المؤمنين . قالوا: ما سمعنا بهذا قط . ثم صرنا إلى > جبل أملس وفيه السد , وهناك باب حديد له مصراعان مغلقان , عرض كل مصراع > خمسون ذراعًا في ارتفاع خمسين في ثخن خمسة أذرع , وقائمتاهما في دوارة , وعلى الباب > قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع , وارتفاع القفل من الأرض خمسة وعشرون ذراعًا , > وفوق القفل بقدر خمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفل وقفيز , وعلى الغلق > مفتاح معلق في سلسلة طولها ثمان أذرع في استدارة أربعة أشبار , وعتبة الباب عشرة > أذرع , ورئيس تلك الحصون يركب في كل جمعة في عشرة فوارس , مع كل فارس > مرزبة حديد , فيضرب القفل بتلك المرزبات مرات ليسمعوا الصوت فيعلموا أن > هناك حفظة . > > وقد روينا أن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم . أخبرنا ابن الحصين , > أنبأنا ابن المذهب , أنبأنا أحمد بن جعفر , حدثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا > روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة , حدثنا أبو رافع , عن أبي هريرة , عن > النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا > كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ؛ ارجعوا فستحفرونه غدًا . فيعودون إليه > فيرونه كأشد ما كان , حتى إذا بلغت مدتهم وأردا الله أن يبعثهم على الناس ؛ [ حفروا ] > حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدًا إن > شاء الله . فيعودون إليه وهو على هيئته التي تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس > فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم , فيرمون بسهام إلى السماء , فترجع > وعليها كهيئة الدم فيقولون . قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء , فيبعث الله عليهم > نغفًا في أقفائهم فيقتلهم بها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت