فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 827

> من الواو كما قالوا في وراث: تراث . وقالوا: يتزن . وأصله يوتزن , من الوزن . > ومعنى ' آثرك الله ' اختارك وفضلك , وكان قد فُضِّل عليهم بالحسن والعقل والحلم > والصبر وغير ذلك ! 2 < وإن كنا لخاطئين > 2 ! أي لمذنبين آثمين في أمرك . > > ! 2 < قال لا تثريب عليكم اليوم > 2 ! أي لا أعيركم بما صنعتم . ثم سألهم عن أبيه فقالوا: > ذهبت عيناه . فأعطاهم قميصه وقال: ! 2 < اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا > 2 ! وهو قميص الخليل الذي كان في عنق يوسف , وكان من الجنة , فلما خرجوا > من مصر حمل القميص يهوذا وقال: أنا حملت قميص الدم وها أنا أحمل قميص البشارة . > فخرج حافيًا حاسرًا يعدو ومعه سبعة أرغفة لم يستوف أكلها , فقال يعقوب لمن حضر > من أهله وولد ولده: ! 2 < إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون > 2 ! أي تنكرون > علي لأخبرتكم أنه حي . > > ! 2 < فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا > 2 ! . ثم خرج في نحو من سبعين > من أهله , وخرج يوسف لتلقيه , فلما التقيا قال يعقوب: السلام عليك يا مذهب الأحزان . > فقال يوسف: بكيت يا أبتي حتى ذهب بصرك , أما علمت أن القيامة تجمعني وإياك ! > فقال: يا بني خشيت أن يستلب دينك فلا نجتمع ! > > وكان يوسف عليه السلام يركب في كل شهر ركبة في ثمانمائة ألف , ومعه ألف > لواء وألفا سيف , فيدور في عمله فينصف المظلوم من الظالم . > > وكانت زليخا تلبس جبة صوف وتشد وسطها بحبل من ليف وتقف على قارعة > الطريق فتناديه فلا يسمع , فنادته يومًا: أيها العزيز سبحان من جعل العبيد بالطاعة ملوكًا > وجعل الملوك بالمعصية عبيدًا ! فسمعها فبكى وقال لفتاه: انطلق بهذه العجوز إلى الدار > واقض لها كل حاجة . فقال لها الغلام: ما حاجاتك يا عجوز ؟ فقالت: حاجتي محرمة أن > يقضيها غير يوسف . فلما جاء يوسف قال: من أنت يا عجوز ؟ فقالت: أنا زليخا . قال: > ما فعل حسنك وجمالك ؟ قالت ذهب به الذي أذهب ذلك ومسكنتك . فقال: يا زليخا > عندي قضاء ثلاث حوائج فسلي , فوحق شيبة إبراهيم لأقضينها . فقالت: حاجتي الأولى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت