فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> التي يذبح فيها . فولدته أمه وكتمت أمره فدخل الطلب إلى بيتها فرمته في التنور , فسلم , > فخافت عليه فصنعت له تابوتًا وألقته في اليم , فحمله الماء إلى أن ألقاه إلى فرعون , فلما فتح > التابوت نظر إليه فقال: عبراني من الأعداء كيف أخطأه الذبح ! فقالت آسية: دعه > يكون قرة عين لي ولك , وكان لا يولد لفرعون إلا البنات . فتركه . > > ولما رمته أمه أدركها الجزع فقالت لأخته مريم: قصيه . فدخلت دار فرعون , > وقد عرضت عليه المرضعات , فلم يقبل ثديًا , فقالت: ' ! 2 < هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم > 2 ! ' فجاءوا بأمه فشرب منها , فلما تم رضاعه ردته إلى فرعون فأخذه يومًا > في حجره فمد يده للحيته فقال: علي بالذباح فقالت آسية: إنما هو صبي لا يعقل . وأخرجت > له ياقوتًا وجمرًا فأخذ جمرة فطرحها في فيه فأحرقت لسانه فذلك قوله: ' واحلل > عقدة من لساني ' . > > فلما كبر كان يركب مراكب فرعون ويلبس ملابس فرعون , فلما جرى القدر > بقتل القبطي وعلموا أنه هو القاتل خرج عنهم فهداه الله إلى مدين , فسقى لبنتي شعيب > واسمهما صفورا وليا , فاستدعاه شعيب وزوجه صفورًا , ثم خرج بزوجتته يقصد أرض > مصر فولدت له في الطريق فقال لأهله: ' ! 2 < امكثوا > 2 ! ' أي أقيموا ' ! 2 < إني آنست نارا > 2 !ً ' أي > أبصرت . وإنما رأى نورًا , ولكن وقع الإخبار بما كان في ظنه . والقبس: ما أخذته > من النار في رأس عود أو فتيلة ! 2 < أو أجد على النار هدى > 2 ! وكان قد ضل الطريق فعلم > أن النار لا تخلو من واقد . > > أخبرنا محمد بن أبي منصور , أنبأنا جعفر بن أحمد , أنبأنا أبو علي التميمي , أنبأنا > أبو بكر أحمد بن جعفر , حدثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا إسماعيل بن > عبد الكريم , حدثنا عبد الصمد بن مغفل , عن وهب بن منبه , قال: لما رأى موسى > النار انطلق يسير حتى وقف منها قريبًا فإذا هو بنار عظيمة تفور من فروع شجرة خضراء > شديدة الخضرة لا تزداد النار فيما يرى إلا عظمًا وتضرمًا , ولا تزداد الشجرة على شدة الحريق > إلا خضرة وحسنًا , فوقف ينظر لا يدري ما يصنع أمرها , إلا أنه قد ظن أنها شجرة >