فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 827

> > ثم جاء الطوفان وهو مطر أغرق كل شيء لهم , ثم الجراد فأكل زرعهم , والقمّل > وهو الدبا , والضفادع فملأت البيوت والأواني , والدم فكان الإسرائيلي يستقي > ماء ويستقي القبطي من ذلك الموضع دما , فمكث موسى يريهم هذه الآيات عشرين سنة . > > ثم أمره الله تعالى أن يخرج ببني إسرائيل , فخرج ومعه ستمائة ألف وعشرون ألفا , > ودعا عليهم حين خرج فقال: ! 2 < ربنا اطمس على أموالهم > 2 ! فجعلت دراهمهم ودنانيرهم > حجارة حتى الحمص والعدس , وألقى الموت عليهم ليلة خروج موسى , فشغلوا بدفن > موتاهم , ثم تبعهم فرعون على مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان ! 2 < فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون > 2 ! هذا البحر بين أيدينا وهذا فرعون > من خلفنا ^ ( قال ) ^ موسى ! 2 < كلا إن معي ربي سيهدين > 2 ! فأوحى الله تعالى إلى موسى أن > اضرب بعصاك البحر فضربه فانفلق اثني عشر طريقًا , على عدد الأسباط . فسار موسى > وأصحابه على طريق يبس والماء قائم بين كل فرقتين , فلما دخل بنو إسرائيل ولم يبق > منهم أحد أقبل فرعون على حصان له حتى وقف على شفير البحر , فهاب الحصان أن > يتقدم فعرض له جبريل عليه السلام على فرس أنثى [ فدخل ] فرعون وقومه > وجبريل أمامهم وميكائيل على فرس خلف القوم يستحثهم , فلما أراد أولهم أن يصعد > وتكامل نزول آخرهم انطبق البحر عليهم , فنادى فرعون: آمنت . قال جبريل: يا محمد > لو رأيتني وأنا آخذ من حمأة البحر فأدسه في فيّ فرعون مخافة أن تدركه الرحمة ! > > ثم إن بني إسرائيل طلبوا من موسى أن يأتيهم بكتاب من عند الله , فوعده الله > ثلاثين ليلة وأتمها بعشر , فعبدوا العجل في غيبته , فلما جاءهم بالتوراة وما فيها من التثقيل > أبوها فنتق عليهم الجبل , فلما سكنوا خرج يعتذر عن من عبد العجل فأمروا بقتل > أنفسهم , فبعث عليهم ظلمة فاقتتلوا فيها فانكشفت عن سبعين ألف قتيل , فجعل القتل > للمقتول شهادة وللحي توبة , ولم يزل يلقى من أصحابه الشدائد إلى أن توفي بأرض التيه > وهو ابن مائة وعشرين سنة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت