فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> والثاني: الأبلة . قاله ابن سيرين . والثالث: باجروان . قاله مقاتل . ! 2 < استطعما أهلها > 2 ! > > أي سألوهما الضيافة ! 2 < فأبوا أن يضيفوهما > 2 ! وكانوا بخلاء ! 2 < فوجدا فيها جدارا > 2 ! > أي حائطًا ! 2 < يريد أن ينقض > 2 ! وقرأ أبي بن كعب: ^ ( ينقاض ) ^ بألف ممدودة وضاد > معجمة . وقال ابن مسعود مثله بالصاد غير معجمة . قال الزجاج: ينقض: يسقط بسرعة , > وينقاص غير معجمة: ينشق طولًا , يقال انقاصت سنه إذا انشقت . ونسبة الإرادة > إلى الحائط تجوز . وأنشد: > > ( ضحكوا والدهر عنهم ساكت % ثم أبكاهم دمًا حين نطق ) % > > وفي قوله ! 2 < فأقامه > 2 ! قولان: أحدهما: أنه دفعه بيده فقام . والثاني: هدمه ثم قعد > يبنيه . والقولان عن ابن عباس . > > فلما أنكر عليه ! 2 < قال هذا فراق بيني وبينك > 2 ! أي إنكارك هو المفارق بيننا . > > ثم بين له أن خرقه السفينة لتسلم من الملك الغاصب , وقتله الغلام ليسلم دين أبويه > قال نبينا صلى الله عليه وسلم: إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرًا , ولو عاش لأرهق > أبويه طغيانا وكفرا . والزكاة: الدين . وقيل العمل . قاله ابن عباس . قوله تعالى: > ! 2 < خيرا منه > 2 ! وأوصل للرحم . > > وإقامته للجدار لأنه كان ليتيمين في المدينة . وفي الكنز الذي كان تحته ثلاثة أقوال: > أحدها: أنه كان ذهبًا وفضة . رواه أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم . والثاني: > أنه كان لوحًا من ذهب فيه مكتوب: عجبًا لمن أيقن بالموت كيف يفرح , عجبًا لمن أيقن > بالقدر ثم هو ينصب , عجبًا لمن أيقن بالنار ثم يضحك , عجبًا لمن أيقن بالرزق كيف يتعب , > عجبًا لمن أيقن بالحساب كيف يغفل , عجبًا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها . > أنا الله لا إله إلا أنا , محمد عبدي ورسولي . وفي الشق الثاني: أنا الله لا له إلا أنا