فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > فلما لقيا الغلام قتله الخضر , وهل كان بالغًا أم لا ؟ فيه قولان . وفي صفة قتله > إياه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه اقتلع رأسه , وهو في حديث أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم . > والثاني: كسر عنقه . قاله ابن عباس: والثالث: أنه أضجعه وذبحه بسكين . > قاله سعيد بن جبير . > > ^ ( قال أقتلت نفسًا زاكية ) ^ وقرأ ابن عامر: زكية . قال الكسائي: فيها وجهان > كالقاسية والقسية . وقال أبو عمرو بن العلاء: الزاكية التي لم تذنب . والزكية التي أذنبت > ثم تابت . وقال أبو عبيدة: الزاكية في البدن والزكية في الدين . > > قوله تعالى: ! 2 < بغير نفس > 2 ! أي بغير قتل نفس , والنكر: المنكر . > > ! 2 < قال ألم أقل لك > 2 ! إن قيل: لم ذكر لفظة ! 2 < لك > 2 ! ها هنا ولم يذكرها في الأولى ؟ > فالجواب من وجهين: أحدهما أنه ذكرها للتوكيد وتركها لوضوح المعنى , والعرب تقول: > قد قلت لك اتق الله . وقد قلت لك يا فلان اتق الله . يا هذا أطعني وانطلق . > > والثاني: أن المواجهة بكاف الخطاب نوع حط من قدر التعظيم , فلما كانت الأولى > منه نسيانًا فخم خطابه بترك كاف الخطاب [ ولما كانت الثانية عمدًا جازاه ] بالمواجهة > بكاف الخطاب . > > قوله تعالى: ! 2 < فلا تصاحبني > 2 ! وقرأ أبو المتوكل: فلا تصاحبني بتشديد النون . > وقرأ ابن عبلة: ^ ( تصحبني ) ^ بفتح التاء من غير ألف , وقرأ ابن مسعود كذلك ؛ إلا أنه > شدد النون . وقرأ النخعي والجحدري ^ ( تصحبني ) ^ بضم التاء وكسر الحاء وسكون > الصادر والباء . قال الزجاج: وفيها وجهان: أحدهما لا تتابعني في شيء ألتمسه منك , يقال > أصبحت المهر إذا إنقاذ . والثاني: لا تصحبني علمًا من علمك ! 2 < قد بلغت من لدني > 2 ! > قرأ نافع: ! 2 < من لدني > 2 ! بضم الدال مع تخفيف النون . > > فلما انطلقا إلى القرية وفيها ثلاثة أقوال: أحدها: أنها أنطاكية . قاله ابن عباس . >