فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 827

> > ( دع على أربع الرخاء رجالًا % سكنوا في ربى الرخاء خياما ) % > > ( كلما أقحطوا استماروا من العار % وإما صدوا ترووا أثاما ) % > > ( وقم الليل ناجيًا خدع الدهر وإن لم تجد رجالًا قياما % ) % > > ( واخش ما قيل فيه قد تم % فالجلد الذي لا يخاف إلا التماما ) % > > ( أيها الموت كم حططت عليًا % سامي الطرف أو جذذت سناما ) % > > ( وإذا ما حذرت خلفًا وظنوا % نجاة من يديك كنت أمامًا ) % > > إخواني: كأن القلوب ليست منا , وكأن الحديث يعنى به غيرنا . > > ( كم من وعيد يخرق الآذانا % كأنما يعنى به سوانا ) % > > ( أصمنا الإهمال بل أعمانا % ) % > > إخواني: غاب الهدهد عن سليمان فتوعده بلفظ ! 2 < لأعذبنه > 2 ! فيا من يغيب طول > عمره عن طاعتنا , أما تخاف من غضبنا ؟ ! خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث > مرات فحل عقدة الوصال بكف: ' ! 2 < هذا فراق بيني وبينك > 2 ! ' أما تخاف يا من لم يف > لمولاه أبدًا أن يقول في بعض خطاياك: هذا فراق بيني وبينك . > > كان الحسن شديد الخوف والبكاء فعوتب على ذلك فقال: وما يؤمنني أن يكون > اطلع علي في بعض زلاتي فقال: اذهب فلا غفرت لك ! > > ( لعلك غضبان وقلبي غافل % سلام على الدارين إن كنت راضيًا ) % > > أخبرنا ابن حبيب , أنبأنا أبو سعيد بن أبي صادق , أنبأنا ابن باكويه , حدثنا > أبو الفرج الشريحي , سمعت علي بن عبد الله التميمي , عن محمد بن يحيى , حدثنا ابن موسى > الزاهد , عن عبد الله بن المبارك قال: بينا أنا ذات ليلة في الجبان إذ سمعت حزينًا > يناجي مولاه ويشكو إليه ما يلقاه يقول: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت