فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 827

> > ( أنسيت يا مغرور أنك ميت % أيقن بأنك في المقابر نازل ) % > > ( تفنى وتبلى والخلائق للبلى % أبمثل هذا العيش يفرح عاقل ) % > > يا لاحقًا بآبائه وأمهاته , لا بد أن يصير الطلا إلى مهاته , يا من جل همته جل > خياطه وطهاته , يقلبه الهوى وهو غالب دهاته , إن كان لك في تفريطك عذر فهاته , > يا متيمًا بالدنيا في ثياب صب , يا من أتى المعاصي ونسي الرب يا مدنقًا بالخطايا وما استطب , > يا أسير فخ الأماني وما نال الحب . > > إخواني: ذهبت الشبيبة الحبيبة , ونبال المصيبة بها مصيبة , كانت أوقات الشباب > كفصل الربيع , وساعاته كأيام التشريق , والعيش فيها كنوز الرياض , فأقبل الشيب يعد > بالفناء ويوعد بصغر الإناء , فحل المرة وأحل المريرة . > > ( لأمواه الشبيبة كيف غضنه % وروضات الصبا في اليبس أضنه ) % > > ( وآمال النفوس معللات % ولكن الحوادث يعترضنه ) % > > ( فلا الأيام ترضى من أذاة % ولا المهجات من عيش عرضنه ) % > > ( هي الأشباح كالأسماء يجري القضاء % فيرتفعن ويختفضنه ) % > الكلام على قوله تعالى > ! 2 < يطوف عليهم ولدان مخلدون > 2 ! > الولدان: الغلمان . وفي المراد بقوله ! 2 < مخلدون > 2 ! قولان: أحدهما: أنه من الخلد , > والمعنى . أنهم مخلوقون للبقاء لا يتغيرون , وهم على سن واحد . والثاني: أنهم المقرطون > ويقال المسورون . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت