فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 827

> > والرابع: أنه كل من انسلخ من الحق بعد أن أعطيه من اليهود والنصارى والحنفاء , > قاله عكرمة . > > والخامس: أنه المنافق . قاله الحسن . > > والسادس: أنه بلعام , قاله ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وعكرمة والسدي > وهو المشهور والأثبت . > > وفي الآيات التي أوتيها أربعة أقوال: أحدها اسم الله الأعظم . رواه ابن أبي طلحة > عن ابن عباس , وبه قال ابن جرير . والثاني: أنها كتاب من كتب الله . روى > عن ابن عباس . والثالث: أنها حجج التوحيد وفهم أدلته . والرابع: أنها العلم بكتب > الله تعالى . > > وكان من خبر بلعام: أن موسى عليه السلام غزا البلد الذي هو فيه وكانوا كفارًا , > وكان هو مجاب الدعوة , فأتاه قومه فقالوا: هذا موسى قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا > ويحلها بني إسرائيل , ونحن قومك فادع الله عليهم . فقال: ويلكم نبي الله ومعه > الملائكة والمؤمنون , فكيف أدعو عليهم ؟ فقالوا: ما لنا من مترك . فلم يزالوا يرققونه > ويتضرعون إليه حتى افتتن , فركب حمارة له متوجهًا إلى عسكر موسى , فما سار إلا > القليل حتى ربضت دابته به فنزل عنها فقربها , فقالت: ويحك يا بلعام أين تذهب ! > ألا ترى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا , أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين تدعو > عليهم ؟ فلم ينزع عنها وضربها , فانطلقت به حتى إذا أشرف على عسكر موسى جعل > لا يدعو عليهم بشيء إلا صرف الله به لسانه إلى بني إسرائيل , فقال له قومه: إنما > تدعو علينا . فقال: هذا شيء لا أملكه . إلا أنه دعا ألا يدخل موسى المدينة فوقعوا > في التيه , فقال موسى: اللهم كما سمعت دعاءه علي فاسمع دعائي عليه فدعا ، الله أن ينزع > منه الاسم الأعظم , فنزع منه واندلع لسانه فوقع على صدره . فقال لقومه: قد ذهبت مني > الآن الدنيا والآخرة , فلم يبق إلا المكر والحيلة , جملوا النساء وأعطوهن السلع >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت