فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 827

> ولا يتغير والموت غاية كل مخلوق . فرجعت من عندهم باكيًا [ حزينًا ] . > > قال القرشي: وحدثنا أبو سعيد المدائني قال: حدثنا أحمد بن محمد المهدي , قال > حدثني رجل من عبد قيس , قال: دخلت ابنة النعمان بن المنذر على معاوية فقال لها: > أخبريني عن حالكم كيف كان ؟ قالت: أطيل أم أقصر . قال: لا بل أقصري . قالت: > أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا ويرهب منا , فأصبحنا صباحًا > وليس في العرب أحد إلا ونحن نرغب إليه ونرهب منه . ثم قالت: > > ( بينا نسوس الناس والأمر أمرنا % إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف ) % > > ( فأف لدنيا لا يدوم نعيمها % نقلب تارات بنا وتصرف ) % > > قال القرشي: وحدثني محمد بن الحسين , قال حدثني داود بن المحبر , قال حدثنا كثير > ابن سعيد السلمي , عن أبيه قال: أعرس رجل من الحي على ابنة عمه فاتخذوا لذلك لهوًا , > وكانت منازلهم إلى جانب المقابر , فبيناهم في لهوهم ذلك ليلًا إذ سمعوا صوتًا أفزعهم > فأصغوا إليه فإذا بهاتف يهتف من بين القبور: > > ( يا أهل لذة دنيا لا تدوم لهم % إن المنايا تبيد اللهو واللعبا ) % > > ( كم من رأيناه مسرورًا بلذته % أمسى فريدًا من الأهلين مغتربًا ) % > > قال: فوالله ما لبثنا بعد ذلك إلا أيامًا حتى مات الفتى المتزوج . > > قال القرشي: وقال علي بن محمد القرشي . عن المنهال بن عبد الملك , قال: حبس > هشام بن عبد الملك عياض بن مسلم , وكان كاتبًا للوليد بن يزيد وضربه وألبسه المسوح , > فلما ثقل هشام أرسل عياض إلى الخزان: احفظوا ما في أيديكم . فمات هشام وخرج > عياض , فختم الأبواب والخزائن ومنع أن يكفن هشام من الخزائن واستعاروا له قمقمًا > فأسخنوا فيه الماء , فقال الناس: إن في هذا لعبرة لمن اعتبر ! > > قال القرشي: وقال الحسن بن عثمان: سمعت الوليد يقول عن عبد الرحمن بن يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت