فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > وهذا مثل ضرباه له والتقدير: ما تقول إن جاءك خصمان ؟ وقال ابن الأنباري: نحن > كخصمين ومثل خصمين فسقطت الكاف وقام الخصمان مقامهما , تقول العرب: > عبد الله القمر حسنًا . أي مثل القمر , قالت هند بنت عتبة: > > ( من حس لي الأخوين كالغصنين % أو من راهما ) % > > ( أسدين في غيل يحيد % القوم عن عرواهما ) % > > ( صقرين لا يتذللان % ولا يباح حماهما ) % > > ( رمحين خطيين في % كبد السماء تراهما ) % > > أرادت مثل أسدين ومثل صقرين , ثم صرف الله النون والألف في ! 2 < بعضنا > 2 ! إلى > نحن المضمر , كما تقول العرب: نحن قوم شرف أبونا , ونحن قوم شرف أبوهم > والمعنى واحد . > > قوله تعالى: ! 2 < ولا تشطط > 2 ! , أي لا تجر يقال شط وأشط ذا جار ! 2 < واهدنا إلى سواء الصراط > 2 ! أي إلى قصد الطريق . والمعنى: احملنا إلى الحق . > > فقال داود: تكلما . فقال أحدهما: ! 2 < إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة > 2 ! قال الزجاج: كنى عن المرأة بالنعجة . قال المفسرون: إنما ذكر هذا العدد > لأنه عدد نساء داود ! 2 < فقال أكفلنيها > 2 ! أي انزل أنت عنها واجعلني أنا أكفلها > ! 2 < وعزني في الخطاب > 2 ! أي غلبني في القول . وقرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابن > أبي عبلة: ^ ( وعازني ) ^ أي غالبني قال ابن عباس: إن دعا ودعوت كان أكثر مني > وإن بطش وبطشت كان أشد مني . > > ! 2 < قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه > 2 ! فإن قيل: كيف حكم ولم يسمع كلام > الآخر ؟ فالجواب: أن الآخر اعترف فحكم عليه باعترافه , وحذف ذكر > ذلك اكتفاء بفهم السامع , والعرب تقول: أمرتك بالتجارة فكسبت الأموال . أي > فتجرت فكسبت . >