فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > والخلطاء الشركاء وظن أي أيقن وعلم ! 2 < أنما فتناه > 2 ! أي ابتليناه بما جرى له > في حق المرأة . > > وفي سبب تنبهه لذلك ثلاثة أقوال: أحدها: أن الملكين أفصحا له بذلك . قال السدى: > قال داود للخصم الآخر: ما تقول ؟ قال: نعم أريد أن آخذها منه وأكمل بها نعاجي وهو > كاره . قال: إذًا لا ندعك , وإن رمت هذا ضر بنا منك هذا وهذا . يشير إلى أنفه > وجبهته . فقال له: أنت يا داود أحق أن يضرب هذا منك , حيث لك تسع وتسعون > امرأة ولم يكن لأوريا إلا واحدة . فنظر داود فلم ير أحدًا فعرف ما وقع . > > والثاني: أنهما عرجا وهما يقولان: قضى الرجل على نفسه , فعلم أنه عني بذلك > قاله وهب . > > والثالث: أنه لما حكم بينهما نظر أحدهما إلى صاحبه وهو يضحك ثم صعد إلى السماء > وهو ينظر , فعلم أن الله ابتلاه بذلك . قاله مقاتل . > > قوله تعالى: ! 2 < وخر راكعا > 2 ! . قال ابن عباس: أي ساجدًا فعبر بالركوع عن > السجود , لأنه بمعنى الانحناء . قال المفسرون: بقي في سجوده أربعين ليلة لا يرفع رأسه > إلا لوقت صلاة مكتوبة أو حاجة لا بد منها , ولا يأكل ولا يشرب , فأكلت الأرض > من جبهته ونبت العشب من دموعه , وهو يقول في سجوده: رب زل داود زلة أبعد > ما بين المشرق والمغرب . > > أخبرنا علي بن عبيد الله , أنبأنا ابن النقور , أنبأنا عمر بن إبراهيم الكناني , حدثنا > البغوي , حدثنا داود بن رشيد . حدثنا أبو حفص الأبار , عن ليث عن مجاهد , قال > كانت خطيئته في كفة مكتوبة , قال فسجد حتى نبت من البقل ما وارى أذنيه أو قال > رأسه , ثم نادى: أي رب قرح الجبين وجمدت العين وداود لم يرجع إليه من ذنبه شيء . > قال فنودي: أجائع فتطعم أم عار فتكسي , أم مظلوم فينتصر لك ؟ فلما رأى أنه >