فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 827

> يشتد حتى أرسل الله تعالى نوحًا وجاء الطوفان . > > فأما قابيل فإنه عذب بعد قتله أخاه . > > فروى ابن جريج عن مجاهد قال: علِّقت إحدى رجلي القاتل بساقها إلى فخذها من > يومئذ إلى يوم القيامة ، ووجهه في الشمس حيثما دارت دارت عليه ، عليه في الصيف > حصيرة من نار وفي الشتاء حصيرة من ثلج . > > قال مجاهد: وقال عبد الله بن عمرو: إنا لنحدث أن ابن آدم القاتل يقاسم أهل > النار العذاب قسمة صحيحة , عليه شطر عذابهم . > > ويشهد لهذا القول ما أخبرنا به هبة الله بن محمد بسنده عن مسروق ، عن عبد الله > قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول > كفل من دمها ، لأنه كان أول من سن القتل ' . > > أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين . > > وروى أهل السير أن إبليس أتى قابيل فقال له: إنما تقبل قربان أخيك لأنه كان > يعبد النار . فبنى بيت نار وعبدها واتخذ أولاده المزامير والطبول والمعازف . > > وقوله تعالى: ' من أجل ذلك ' قال أبو الفتح النحوي: يقال فعلت ذلك من > أجلك بفتح الهمزة ، ومن إجلك بكسرها ، ومن إجلالك ، ومن جللك > ومن جراك . > > ومعنى كتبنا: فرضنا . ! 2 < أنه من قتل نفسا بغير نفس > 2 ! أي قتلها ظلما ولم > تقتل نفسا ، ' أو فساد في الأرض ' أي وبغير فساد تستحق به القتل ، ! 2 < فكأنما قتل الناس جميعا > 2 ! لأن الناس كلهم من شخص ، فيتصور من المقتول أن يأتي بمثل > ما أتى به آدم . ! 2 < ومن أحياها > 2 ! أي استنقذها من هلكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت