فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 827

> قاله مجاهد . والثالث: بما قدم من الشر وأخر من الخير . قاله عكرمة وقال: بما قدم > من معصيته وأخر من طاعته . > > واأسفًا من الصحيفة إن نشرها , واحزنا على الذنوب إن أظهرها , واحسرتا > على خطايا ما غفرها , من لمن حاد عن الطريق وقد أبصرها , من لمن شاهد نجاته وكأنه > لم يرها , تالله لقد آذى العاصي نفسه وعثرها , كم سمع موعظة من مذكر قد كررها , > ثم أعرض عنها بعد أن فهمها وتدبرها , ويحك إلى متى تضيع زمنك , وإلى متى إيثار > فتنك , أما آن التنبه من وسنك , أما حق أن تميل عن سننك , يا لاهيًا أتنسى وقت > حزنك , يا بائعًا نفسه أرضيت الفاني بثمنك , أين فهمك الثاقب وجودة فطنك , > كم بقي بين سرك وبين علنك , أين زاد رحيلك وعدة كفنك إلى متى مع الدنيا > كم مع وثنك , كيف السبيل إلى صلاحك وتلافيك , وكل ما ذكره العائب وتلا فيك , > أما يزعجك تخويف: ! 2 < وتلك القرى أهلكناهم > 2 ! أما ينذرك إعلام: ^ ( وكذلك > أخذ ربك ) ^ أما يقصم عرى عزائمك: ! 2 < وكم قصمنا من قرية > 2 ! أما يقصر من > قصورك: ! 2 < وبئر معطلة وقصر مشيد > 2 ! أما يكفي لمثلك مثل: ! 2 < وقد خلت من قبلهم المثلات > 2 ! أما رأيت شمال العقوبة كيف فرقت شملهم , لقد مرت في جو التخويف > تهتف بالعصاة: ! 2 < فكلا أخذنا بذنبه > 2 ! . > > يا هذا لا نوم أثقل من الغفلة , ولا رق أملك من الشهوة , ولا مصيبة كموت > القلب , ولا نذيرًا أبلغ من الشيب: > > ( ألا تسلو فتقصر عن هواكا % فقدر شيب رأسك كان ذاكا ) % > > ( أكل الدهر أنت كما أراكا % تراك إلى الممات كذا تراكا ) % >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت