فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> على جمع صغار العظام كان على جمع كبارها أقدر . وهذا قول ابن قتيبة والزجاج . > > قوله تعالى: ! 2 < بل يريد الإنسان ليفجر أمامه > 2 ! فيه قولان: أحدهما: يكذب بما أمامه > من البعث والحساب . قاله ابن ابن عباس . والثاني: يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول: > سوف أتوب . قاله سعيد بن جبير . فعلى هذا يراد بالإنسان المسلم وعلى الأول الكافر . > > قوله تعالى: ! 2 < يسأل أيان يوم القيامة > 2 ! أي متى هو , تكذيبًا به . فهذا هو الكافر . > > ! 2 < فإذا برق البصر > 2 ! قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ! 2 < برق > 2 ! > بكسر الراء . وقرأ نافع بفتحها , وهما لغتان , تقول العرب: برق البصر يبرق وبرق > يبرق , إذا رأى هولا يفزع منه . > > ومتى يبرق البصر ؟ فيه قولان: أحدهما يوم القيامة يشخص بصر الكافر فلا يطرف > لما يرى من الأمور التي كان يكذب بها في دار الدنيا . قال الأكثرون . والثاني: > عند الموت . قاله مجاهد . > > قوله تعالى ! 2 < وخسف القمر > 2 ! أي ذهب ضوؤه . قال أبو عبيدة: خسف > وكسف بمعنى واحد . > > قوله تعالى ! 2 < وجمع الشمس والقمر > 2 ! قال أبو عبيد: إنما قال جمع لتذكير القمر . > وفي هذا الجمع قولان: أحدهما جمع بين ذاتيهما . قال ابن عباس: جمعًا كالبعيرين > وكالفرسين . وقال عطاء بن يسار: يجمعان ويقذفان في البحر . وقيل في النار . > وقيل يجمعان فيطلعان من المغرب . والثاني: جمع بينهما في ذهاب نورهما . قاله > الفراء والزجاج . > > قوله تعالى: ! 2 < يقول الإنسان > 2 ! يعني المكذب بيوم القيامة: ! 2 < أين المفر > 2 ! أين الفرار > ! 2 < كلا لا وزر > 2 ! أي لا ملجأ ! 2 < إلى ربك يومئذ المستقر > 2 ! أي المنتهى والرجوع > ! 2 < ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر > 2 ! فيه ثلاثة أقوال: أحدها: بما قدم قبل موته > وما سن من شيء فعمل به بعد موته . قاله ابن مسعود . والثاني: بأول عمله وآخره >