فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > ( أين من كان خفي شخصه % مثل قد السير إلى عض قتل ) % > > ( أين من يسلم من صرف الردى % حكم الموت علينا فعدل ) % > > ( وكأنا لا نرى ما قد نرى % وخطوب الدهر فينا تنتضل ) % > > ( فرويدا بظلام صبحه % فهي الأيام والدهر دول ) % > الكلام على قوله تعالى > ! 2 < لا أقسم بيوم القيامة > 2 ! > قال المفسرون: لا زائدة . والمعنى: أقسم . وقال بعضهم: ! 2 < لا > 2 ! رد على منكر > البعث . قال ابن قتيبة: زيدت ' لا ' على نية الرد على المكذبين , كما تقول: لا والله > ما ذاك كما تقول . > > ! 2 < ولا أقسم بالنفس اللوامة > 2 ! فيها ثلاثة أقوال: أحدها: أنها التي تلوم نفسها حين > لا ينفعها اللوم . قاله ابن عباس . > > والثاني: أنها نفس المؤمن التي تلومه في الدنيا على تقصيره . قاله الحسن . فعلى هذا > تكون ممدوحة . > > والثالث: أنها جميع النفوس . قال الفراء: ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي > تلوم نفسها , إن كانت عملت خيرًا قالت: هلا زدت . أو شرا قالت: ليتني لم أفعل . > وجواب القسم محذوف , تقديره: لتبعثن , يدل عليه قوله: ^ ( أيحسب الإنسان > أن لن نجمع عظامه ) ^ والمراد به الكافر . > > ! 2 < بلى قادرين > 2 ! المعنى: بل نجمعها قادرين ! 2 < على أن نسوي بنانه > 2 ! والبنان: > أطراف الأصابع . وفي المعنى قولان: أحدهما أن نجعل أصابع يديه ورجليه شيئًا واحدًا > كحافر الحمار وخف البعير فيعدم الإرفاق بالأعمال اللطيفة , كالكتابة والخياطة . هذا قول > الجمهور . والثاني: نقدر على تسوية بنانه كما كانت وإن صغرت عظامها , ومن قدر >