فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 827

> به . وقال قتادة والضحاك: بعث الله عليهم جرذًا يسمى الخلد , والخلد الفأر الأعمى , > فنقبه من أسفله فأغرق الله به جناتهم وخرب الله به أرضهم . > > والثاني: أنه أرسل عليهم ماء أحمر فنسف السد وهدمه وحفر الوادي . قاله مجاهد . > > قوله تعالى: ! 2 < وبدلناهم بجنتيهم > 2 ! يعني اللتين كانتا تطعم الفواكة ! 2 < جنتين ذواتي أكل خمط > 2 ! قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: ! 2 < أكل > 2 ! . > بالتنوين وقرأ أبو عمرو ! 2 < أكل > 2 ! بالإضافة . والأكل: الثمر . وفي المراد بالخمط ثلاثة > أقوال: أحدها: أنه الأراك . قاله الحسن ومجاهد والجمهور . فعلى هذا أكله ثمره . وثمرة > الأراك: البرير . والثاني: أنه كل شجرة ذات شوك . قاله أبو عبيدة . والثالث . أنه كل > نبت قد أخذ طعمًا من المرارة حتى لا يمكن أكله . قاله المبرد والزجاج . فعلى هذا القول: > الخمط: اسم للمأكول . > > والأثل: الطرفاء . قاله ابن عباس . وقوله تعالى: ^ ( وشيء من سدر ) ^ وهو شجر > النبق . والمعنى أنه كان الخمط والأثل في جنتهم أكثر من السدر . > > ! 2 < ذلك جزيناهم بما كفروا > 2 ! أي ذلك التبديل جزيناهم بكفرهم ! 2 < وهل نجازي إلا الكفور > 2 ! قال طاوس: الكافر يجازى ولا يغفر له , والمؤمن لا يناقش الحساب . > وقال الفراء: المؤمن يجزى ولا يجازى , فيقال في أفصح اللغة: جزى الله المؤمن > ولا يقال جازاه بمعنى كافأه . والكافر يجازى سيئة مثلها مكافأة له , والمؤمن > يتفضل عليه . > > قوله تعالى: ! 2 < وجعلنا بينهم > 2 ! هذا معطوف على قوله: ! 2 < لقد كان لسبإ > 2 ! والمعنى: > من قصصهم أنا جعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها وهي قرى الشام ! 2 < قرى ظاهرة > 2 ! أي متواصلة ينظر بعضها إلى بعض ! 2 < وقدرنا فيها السير > 2 ! فيه قولان: أحدهما: > أنهم كانوا يغدون فيقيلون في قرية ويرجعون فيبيتون في قرية . قاله الحسن وقتادة > والثاني . أنه جعل ما بين القرية والقرية مقدارًا واحدًا . قاله ابن قتيبة . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت