فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 827

> > ( حتى متى لا تزال معتذرا % من زلة منك لا تزال راكبها ) % > > ( تعقبها مثلها وتعقبك الحسرة % من مثلها عواقبها ) % > > ( لتركك الذنب لا تقاربه % أيسر من توبة تطالبها ) % > > أيها المعرض عن شكر الإفضال والنعم , زاحمت على حوض الغفلة النعم , > تمد يد الجهل بالإنعام إلى أخذه واقتباسه , وتنسى عقوبة ما قد جنيته في وقت باسه , > أين الهرب بخطاك , عجبا منك وعيني تراك , تراك تستحي من غيري ومني لا تراك , من > الذي ستر على القبيح فيما مضى , من الذي لطف بك في دين دينه إذا اقتضى , يا هذا > إن وجدت من يصلح لك غيرنا فاذهب , وإن رأيت مشربا يلذ غير حلمنا فاشرب , > لو أعلمت أباك ما نعلم منك أباك , ولو أريت أخاك ما أريتنا جفاك , نعمنا > عليك قديمة كم نبعث لك ديمة لطف بعد ديمة , أتراك تحن إلى ودنا , أو > تراعي عهد عهدنا . > > يا هذا: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها , فواعجبا ممن لم ير محسنا سوى > الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه , يا منعما عليه بالعافية بئس ما أنفقت فيه رأس > المال , كم ذنب لك فعله غيرك فهتك ذاك وسترت . > > ويحك ! احذر نفار النعم فما كل شارد بمردود ! إذا وصلت إليك أطرافها > فلا تنفر أقصاها بقلة الشكر ! > > ( لك نفس يسرها % كل شيء يضرها ) % > > ( هي تفنى على الزمان % ويزداد شرها ) % >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت