فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الشمال باليمين , ثم نقلت ولقبت بالميت الدفين , وا أسفا لعظم حيرتك ساعة التلقين , > يا مستورا على الذنوب غدًا تنجلى وتبين , متى هذا القلب القاسي يرعوي ويلين , عجبا > لقسوته وهو مخلوق من طين . > > ( وقبل شخوص المرء يجمع زاده % وتملأ من قبل الرماء الكنائن ) % > > ( حصادك يومًا ما زرعت وإنما % يدان المرء يومًا بما هو دائن ) % > > ساعات السلامة بين يديك مبذولة , سابق سيوف الآفات فإنها مسلولة , وبادر > ما دامت المعاذير مقبولة , واقرأ علوم النجاة فهي منقوطة مشكولة , وافتح عينيك فإلى > كم بالنوم مكحولة , وغير قبائحك القباح المرذولة , يا لها نصيحة غير أن النفس على > الخلائق مجبولة . > سجع > > ويح العصاة لقد عجلوا , لو تأملوا العواقب ما فعلوا , أين ما شربوا أين ما أكلوا , > بماذا يجيبون إذا أحضروا وسئلوا ! 2 < فينبئهم بما عملوا > 2 ! . > > آه لهم في أي حزن من الحزن نزلوا , لقد جد بهم الوعظ غير أنهم هزلوا , ما نفعهم > ما اقتنوا من الدنيا وعزلوا , إنما كانت ولاية الحياة يسيرًا ثم عزلوا , وانفردوا في زاوية > الأسى واعتزلوا , فإذا شاهدوا ذنوبهم مكتوبة ذهلوا ! 2 < فينبئهم بما عملوا > 2 ! . > > ما نفعتهم لذاتهم إذ خرجت ذواتهم , لقد جمعت زلاتهم فحوتها مكتوباتهم , فلما > عاينوا أفعالهم خجلوا ! 2 < فينبئهم بما عملوا > 2 ! . > > ذهبت من أفواههم الحلاوة , وبقيت آثار الشقاوة , وحطوا إلى الحضيض من > أعلى رباوة , وحملوا عدلي الموت والفوت والحسرة علاوة , فأعجزهم والله ما حملوا ! 2 < فينبئهم بما عملوا > 2 ! . >