فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 827

> مكتوبة ليعلم من اطلع عليهم يومًا من الدهر ما قصتهم . رواه أبو صالح عن ابن عباس , > وبه قال وهب . > > والثاني: أنه اسم الوادي الذي فيه الكهف . قاله قتادة والضحاك . > > والثالث: أنه اسم القرية التي خرجوا منها . قاله كعب . > > والرابع: أنه اسم الجبل . قاله الحسن . > > والخامس: أن الرقيم الدواة بلسان الروم . قاله عكرمة . > > والسادس: أنه اسم الكلب . قاله سعيد بن جبير . > > ومعنى الكلام: أحسبت أن أهل الكهف كانوا أعجب آياتنا ؟ قد كان في آياتنا > ما هو أعجب منهم . > > ! 2 < إذ أوى الفتية إلى الكهف > 2 ! أي جعلوه مأوى لهم . والفتية: جمع فتى , مثل > غلام وغلمة . والفتى: الكامل من الرجال . > > واختلف العلماء في بدء أمرهم ومصيرهم إلى الكهف على ثلاثة أقوال: > > أحدها: أنهم هربوا ليلًا من ملكهم حين دعاهم إلى عبادة الأصنام , فمروا براع > له كلب فتبعهم على دينهم , فأووا إلى الكهف يتعبدون . قاله ابن عباس . > > وقال عبيد بن عمير: فقدهم قومهم فطلبوهم , فعمى الله عليهم أمرهم , فكتبوا > أسماءهم في لوح: فلان وفلان أبناء ملوكنا فقدناهم في شهر كذا في سنة كذا في مملكة > فلان: ووضعوا اللوح في خزانة الملك . > > والثاني: أن أحد الحواريين جاء إلى مدينة أصحاب الكهف فلقيه هؤلاء الفتية > فآمنوا به فطلبوا فهروا إلى الكهف . قاله وهب بن منبه . > > والثالث: أنهم كانوا أبناء عظماء المدينة وأشرافهم , فخرجوا واجتمعوا وراء المدينة > على غير ميعاد , فقال كبيرهم: إني لأجد في نفسي شيئًا ما أظن أحدًا يجده . قالوا: ما هو ؟ >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت