فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> قال: إن ربي رب السموات والأرض . فتوافقوا قد خلوا الكهف فناموا . قاله مجاهد . > > قوله تعالى: ! 2 < فضربنا على آذانهم > 2 ! المعنى أنمناهم ! 2 < ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين > 2 ! > أي ليعلم خلقنا . وأراد بالحزبين المؤمنين والكافرين وكان قد وقع بينهم تنازع في مدة > لبثهم . ومعنى قاموا: خلوا . > > وكانت الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم وإذا غربت تقرضهم أي تعدل عنهم . > وفي سبب ذلك قولان: أحدهما: أن كهفهم كان بإزاء بنات نعش . قاله الجمهور . > > والثاني: أن ذلك كان آية . قاله الزجاج . والفجوة: المتسع . > > ! 2 < وتحسبهم أيقاظا > 2 ! لأن أعينهم كانت مفتحة وهم نيام لئلا تذوب . قال ابن > عباس: كانوا يقلبون في كل عام مرتين , ستة أشهر على هذا الجنب وستة أشهر على > هذا الجنب . وقال مجاهد: بقوا على شق واحد ثلاثمائة عام , ثم قلبوا تسع سنين . والوصيد: > الفناء والباب . > > ! 2 < لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا > 2 ! لأنهم طالت شعورهم وأظفارهم جدًا . قال > وهب: خرج الملك وأصحابه في طلبهم فوجدوهم نيامًا , فكانوا كلما أراد أحد أن > يدخل أخذه الرعب , فقال قائل للملك: أليس أردت قتلهم ؟ قال: بلى قال: فابن عليهم > باب الكهف حتى يموتوا جوعًا وعطشًا . ففعل . > > فأما سبب بعثهم فقال عكرمة: جاءت أمة مسلمة , وكان ملكهم مسلمًا , فاختلفوا > في الروح والجسد فقال قائل: تبعث الروح وأما الجسد فتأكله الأرض . وقال قائل: تبعث > الروح والجسد . فشق اختلافهم على الملك فانطلق فلبس المسوح وقعد على الرماد , ودعا > الله تعالى أن يبعث لهم آية تبين لهم . فبعث الله أهل الكهف . > > وقال وهب: جاء راع قد أدركه المطر إلى الكهف ففتح بابه ليأوي إليه الغنم , فرد > الله إليهم أرواحهم . > > قال ابن إسحاق: قعدوا فرحين فسلم بعضهم على بعض لا يرون في وجوههم >