فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> > أصل الخشوع: الخضوع والتواضع . وفي المراد به هاهنا ثلاثة أقوال: أحدها: > أنه ترك الالتفات في الصلاة . قاله علي عليه السلام . والثاني . السكون في الصلاة . > قاله مجاهد: والثالث: النظر إلى مواضع السجود . قاله قتادة . > > عرفوا طريق النجاة فوقفوا على قدم الأدب في المناجاة , فنال كل منهم ما رجاه , > فلهم عنده أعظم قدر وجاه . > > أخبرنا عبد الوهاب الحافظ , أنبأنا أبو الحسين بن عبد الجبار , أنبأنا إسماعيل > ابن إسحاق , حدثنا سليمان بن حرب , حدثنا يزيد بن إبراهيم عن عمرو بن دينار , قال: > كان عبد الله بن الزبير يومًا يصلي في الحجر مرخيًا يديه , فوافى حجر قذاف فذهب > بطائفة من ثوبه , فما انفتل من صلاته . > > قال محمد بن القاسم: وحدثنا عمرو بن بكار الباقلاوي , قال حدثنا محمد بن إسحاق , > قال سمعت يحيى بن معين يقول: كان المعلى بن منصور الرازي يومًا يصلي فوقع على رأسه > كور الزنابير فما التفت وما انفتل حتى أتم صلاته فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا > من شدة الإنتفاخ . > > وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع لها > أهل السوق فما التفت . وكان إذا دخل منزله سكت أهل بيته , فإذا قام يصلي تكلموا > أو ضحكوا علمًا منهم بأن قلبه مشغول عنهم . وكان يقول: إلهي متى ألقاك وأنت > عني راض . > > ( إذا اشتغل اللاهون عنك بشغلهم % جعلت إشتغالي فيك يا منيتي شغلي ) % > > ( فمن لي بأن ألقاك في ساعة الرضا % ومن لي بأن ألقاك والكل لي من لي ) % > > أخبرنا أبو بكر الصوفي , أنبأنا أبو سعيد الحيري , أنبأ أبو عبد الله باكوية >