فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 827

> > رواه عكرمة عن ابن عباس . > > والثالث: أن إدريس مشى يومًا في الشمس فأصابه وهجها , فقال: اللهم > خفف ثقلها عمن يحملها . فأصبح الملك الموكل بالشمس وقد وجد من خفتها ما لم > يعرف . فسأل الله تعالى عن ذلك , فقال: إن عبدي إدريس سألني أن أخفف عنك > حملها فأجبته . فقال: يا رب اجمع بيني وبينه واجعل بيننا خلة . فأذن له فأتاه فكان > فيما قال له إدريس: اشفع لي إلى ملك الموت أن يؤخر أجلي . قال: إن الله تعالى > لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها , ولكن أكلمه فيك , فما استطاع أن يفعل فعل . ثم حمله > الملك على جناحه فوضعه عند مطلع الشمس , ثم أتى ملك الموت فأخبره , فقال ليس > ذاك إلي , ولكن إن أحببت أعلمته متى يموت . فنظر في ديوانه فقال: إنك كلمتني > في إنسان ما أجده يموت إلا عند مطلع الشمس . قال: فإنه هناك قال: انطلق فما > تجده إلا ميتا . > > روى هذا عن ابن عباس وكعب رضي الله عنهما . > > وقال علماء السير: وكان إدريس قد أوصى قبل رفعه إلى ولده متوشلخ , وكان > ولدًا صالحًا . وولد لمتوشلخ لمك , وولد للمك نوح عليه السلام . > > وكان من الملوك في زمن إدريس طهمورت ملك الأقاليم كلها , ونفي الأشرار , > وهو أول من كتب بالفارسية واتخذ الخيل والبغال والحمير والكلاب لحفظ الموشي , > واستمرت أحواله على الصلاح: ثم ملك أخوه ' جم شيد ' وتفسير جم شيد: > سيد الشعاع , سمي بذلك لأنه كان وضيئًا جميلا , فملك الأقاليم كلها وسار السيرة > الجميلة , وابتدع عمل السيوف والسلاح وصنعة القز , وجعل الناس أربع طبقات: > طبقة مقاتلة , وطبقة فقهاء , وطبقة كتابا وصناعا وحراثين , وطبقة خدما . وعمل > أربع خواتيم: خاتما للحرب والشرط وكتب عليه: الأناة . وخاتما للخراج وجباية >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت