فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 827

> > ما خفي على حسادها طهارة ذيلها ، غير أن الطباع الردية في ميلها ، هجمت عليها > الأحزان برجلها وخيلها ، فكانت طول نهارها وليلها تبكي بكاء اليتيم . > > مدوا أبواعهم إلى عرضها فما نالوا ، وأكثروا القول ظاهرا وباطنا واحتالوا ، > ونوعوا أسباب القذف وتكلموا وأطالوا ، وهي على طهارتها مما قالوا في مقعد مقيم . > > تكلموا فيها بترهات ، وراموا ذم السماء وهيهات ، يا عائبها إن عرفت عيبا فهات ، > كفانا الله شر عقوق الأمهات فإنه قبيح ذميم ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . > > ما كان سوى غيم ثم تجلى ، وانصرف الحزن وتولى بالفرح الذي تولى ، ولبس > الممدوح أحسن الحلى وتحلى ، وحمل القاذف إثما وكلا ، أيقدح العقلاء في أمهاتهم ، > القاذفون كلا هي منهم عقيم ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . > > حوشيت من ريب أو فجور ، إنما زيدت بما جرى في الأجور ، تنزهت أم العدول > أن تجوز ، إنما وقعت في أغباش ليل ظلام ديجور ، ثم بان النور في سورة النور ، فنزل > في الكلام القديم: ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت