فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 827

> أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، قال أنشدني عاصم بن الحسين لنفسه: > > ( وحق من بعلها النبي ومن % والدها المرتضى أبو بكر ) % > > ( لا حلت عن مدحتي لها أبدا % حتى أواري في ظلمة القبر ) % > > ( قد تيقنت أن والدها % يشفع في صبيحة الحشر ) % > > ( طاهرة تنتمي إلى نسب % شرفه الله منه بالفخر ) % > > ( لما رموها لا در درهم % بالزور والإفك عصبة الشر ) % > > ( برأها الله من مقالتهم % بغير شك في محكم الذكر ) % > > ( فما لها مشبه يساجلها % وحق طه وليلة القدر ) % > > ( وكم لها من فضيلة نطقت % بها وذكر يبقى على الدهر ) % > > ( قالت توفي النبي خالفة % ما بين سحري وملتقى نحري ) % > > ( فلا رعى الله من تنقصها % فما له في المعاد من عذر ) % > > ( وأي عذر لمبدع رجس % مذهبه شتم زوجة الطهر ) % > سجع > > هي اختيار العظيم العلي للنبي ، ومذ طفولتها تعرف بالعز الأبي ، ولها عقل الكبار > في سن الصبي ، وهل يضرها قول الجهول الغبي ، أو يقدح في ريح المسك الذكي إلا بهيم > ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . > > ما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بكرا سواها ، ولا أحب زوجة كحبه إياها ، > جاء بها الملك في سرقة فجلاها ، وتكلم الله ببراءتها سبحان من أعطاها ، وما يرمي > الأصحاء بالسقم إلا سقيم ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . > > واعجبا لمبغضيها من هم ، إن فهمت قولي قلت إن هم ، ضرهم والله ما صدر عنهم ، > خفت والله عقولهم والآفة تهيم ! 2 < والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم > 2 ! . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت