فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 827

> > ( مضى أناس وأصبحنا على ثقة % أنا سنتبع بالأشجان تعتلج ) % > > ( إن أدلجوا وتخلفنا وراءهم % وما نسير فإنا سوف ندلج ) % > الكلام على قوله تعالى > ! 2 < أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات > 2 ! > قام تميم الداري ليلة إلى الصباح بهذه الآية وكذلك الربيع بن خثيم قام بها ليلة > لم يزد . > > قال الحسن: لا يجعل الله عبدًا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه . > > وقال شميط بن عجلان: الناس ثلاثة: فرجل ابتكر الخير في حداثة سنه ثم داوم > عليه حتى خرج من الدنيا فهذا المقرب . ورجل ابتكر عمره بالذنوب وطول الغفلة > ثم راجع بتوبة ، فهذا صاحب يمين . ورجل ابتكر الشر في حداثة سنه ثم لم يزل فيه حتى > خرج من الدنيا فهذا صاحب شمال . > > إخواني: المعاصي تنكس الرأس وما مخلط كمن كاس ، ولا بان على رمل > كمحكم الأساس ، إن بينهما كما بين الطهارة والأنجاس ، وعلى وجه الطائع نور طاعته > وعلى وجه العاصي ظلام مخالفته ، وعند الموت يتلقى هذا بالبشارة ويقع هذا في الخسارة ، > وفي القبر يفترش هذا مهاد الفلاح ويلقى ذاك على حسك القباج ، وعند الحشر هذا يركب > وذاك يسحب ، ثم يقال للعصاة: هلا ذكرتم وللطائعين: سلام عليكم بما صبرتم . > كم بين خجل يذل وبين طائع يدل . إياكم إياكم والذنوب ، احذروا عواقب العيوب ، > لقد ورطت الذنوب أربابها أي إيراط ، وأسعطت أصحابها أي إسعاط ، وأبعدتهم > عن أغراضهم أشواطًا بعد أشواط ، وضربت عليهم سرادقا من الندم بعد فسطاط ، هذا جنى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت