فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 827

> وشرف أمته شرفًا بينا أولاه ! 2 < وأني فضلتكم على العالمين > 2 ! بكنتم خير أمة أخذناه . > > خلق محمدًا واختاره على الكل واصطفاه ، وكشف له الحجاب عند قاب قوسين > فرآه ، وأوحى إليه من سره المستور ما أوحاه ، ووعده المقام المحمود وسيبلغه مناه . > > فالحمد لله الذي دلنا بنبيه عليه وعرفناه ، وأجلنا بالقرآن العظيم القديم وعلمناه ، وهدانا > إلى بابه بتوفيق أودعناه ، حمدًا لا ينقضي أولاه ولا ينفد أخراه . > > وصلى الله على محمد ما تحركت الألسن والشفاه ، وعلى آله وصحبه صلاة دائمة تدوم > بدوام ملك الله ، وسلم تسليمًا . > > عباد الله إن ليلتكم هذه النصف ، عظيمة القدر وعجيبة الوصف ، يطلع الله فيها على العباد ، > فيغفر لكل ما خلا أهل العناد . > > عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة > فخرجت فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال: كنت تخافين أن يحيف الله عليك > ورسوله ؟ قلت: يا رسول الله ، ظننت أنك أتيت بعض نسائك . فقال: ' إن الله عز وجل > ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ' . > > وعنها أيضا قالت: كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم > عندي ، فلما كان في جوف الليل فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة . فتلفعت > بمرطى ، أما والله ما كان مرطي خزا ولا قزا ولا حريرا ولا ديباجا ولا قطنا ولا كتانا . > قيل: فمم كان ؟ قالت: كان سداه شعرا ولحمته من أوبار الإبل . قالت: فطلبته في حجر > نسائه فلم أجده فانصرفت إلى حجرتي فإذا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدا > وهو يقول في سجوده: سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي ، هذه يداي > وما جنيت بهما على نفسي ، يا عظيما يرتجى لكل عظيم اغفر الذنب العظيم ، أقول كما قال >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت