فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الوصل والوقف ووافقهما في الوصل نافع وأبو عمرو وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة > والكسائي: ! 2 < يسر > 2 ! بغير ياء في الوصل والوقف . > > قال اللغويون منهم الفراء والزجاج: والاختيار حذف حرف الياء لثلاثة أوجه: > أحدها: لمشاركتها من الآيات . والثاني لاتباع المصحف . والثالث أن العرب قد تحذف > الياء وتكتفي منها بكسر ما قبلها ، وأنشدوا: > > ( كفاك كف ما يليق درهما % جودا وأخرى تعط بالسيف الدما ) % > > وفي قوله تعالى: ! 2 < يسر > 2 ! قولان: أن الفعل لليل ، ثم في ذلك قولان: أحدهما > إذا يسري ذاهبًا . رواه عطية عن ابن عباس ، وهو قول الجمهور . والثاني: إذا يسري > مقبلا . قاله قتادة . > > والقول الثاني: الفعل لغيره ، والمعنى: إذا يسرى فيه ، كما يقال ليل نائم أي ينام فيه . > قاله الأخفش . > > قوله تعالى: ! 2 < هل في ذلك > 2 ! أي فيما ذكر ! 2 < قسم لذي حجر > 2 ! أي عقل . وسمي > الحجر حجرا لأنه يحجر صاحبه عن القبيح ، وسمي عقلًا لأنه يعقل عما لا يحسن ، وسمي > النهى لأنه ينهى عما لا يجمل . ومعنى الكلام: أن من كان ذا لب علم أن ما أقسم الله به > من هذه الأشياء فيه دلائل على توحيده وقدرته فهو حقيق أن يقسم به . > > وجواب القسم: ! 2 < إن ربك لبالمرصاد > 2 ! فاعترض بين القسم وجوابه قوله تعالى: > ! 2 < ألم تر كيف فعل ربك بعاد > 2 ! . > > والمشهور أن المراد بالعشر عشر ذي الحجة . > > أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول > الله صلى الله عليه وسلم: ' ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل > من هذه الأيام ' . يعني أيام العشر . قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله عز >