فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 827

> عمل لديه , إلى موقف صعب يساق إليه , يتجافى عن مضطجع البطالة بجنبيه . > > قال حاتم الأصم: من خلا قلبه من ذكر أخطار أربعة فهو مغتر , فلا يأمن الشقاء . > > الأول: خطر يوم الميثاق , حين قال الله تعالى: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء > في النار ولا أبالي ؛ ولا يعلم في أي الفريقين كان ؟ > > والثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث , فنودي الملك بالشقاء والسعادة , ولا يدري > أمن الأشقياء هم أم من السعداء ؟ > > والثالث: ذكر هول المطلع , ولا يدري أيبشر برضا الله تعالى أو بسخطه ؟ > > والرابع: يوم يصدر الناس أشتاتا ولا يدري أي الطريقين يسلك به ؟ > > فمحقوق لصاحب هذه الأخطار أن لا يفارق الحزن قلبه ! > > بكى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ليلة فأطال , فسئل عن بكائه , فقال: > ذكرت مصير القوم بين يدي الله عز وجل ' فريق في الجنة وفريق في السعير ' > ثم صرخ وغشي عليه . > > ( كم ذا أغالط أمري % كأنني لست أدري ) % > > ( أغفلت ذا الذي كان % في مقدم عمري ) % > > ( ولم أزل أتمادى % حتى تصرم دهري ) % > > ( من لي إذا صرت رهنًا % بالذنب في رمس قبري ) % > > ( بأي عذر ألاقي % ربي ليقبل عذري ) % > > ( فليت شعري متى أدرك % المنى ليت شعري ) % > > يا من قد وهى شبابه , وامتلأ بالزلل كتابه , أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت > نطقت , أما علمت أن النار للعصاة خلقت , إنها لتحرق كل ما يلقى فيها , فيصعب > على خزنتها كثرة تلاقيها , التوبة تحجب عنها , والدمعة تطفيها , قال صلى الله عليه وسلم: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت